بعد تعذيب واعتداء على الأطفال بالمدارس الدينية التركية.. اليوم جريمة قتل!

دورات القرآن في تركيا

دورات القرآن في تركيا

موش: «تركيا الآن»

توفى طفل يُدعى محمد خليل يافوز، ويبلغ من العمر 12 عامًا، بعد العثور عليه معلقًا على مقبض باب مرحاض، في مدرسة لتحفيظ القرآن في مدينة موش التركية.

وذكر موقع «جمهوريت» التركي، أن الطفل تم نقله إلى مستشفى موش الحكومي، في 3 يوليو، وظل في غيبوبة لعدة أيام، كُتب في تقريره أنه حاول الانتحار، فيما نفت أُسرة الطفل دعوى الانتحار، مؤكدين أن هناك فرقًا كبيرًا بين طول الطفل وارتفاع الباب.

موضوعات متعلقة

وأكدت أُسرة الطفل أنه لم يُعانِ مشاكل نفسية، ولا يتشاجر مع أصدقائه، وقالوا: «إذا قفز طفل في الماء أو قفز من الشرفة، فهذا شكل من أشكال الانتحار، ولكن هذا شيء مريب، كيف لصبي أن يفكر في شيء من هذا القبيل».

وطالبت الأسرة بالكشف عما حدث، ومحاكمة المسؤولين إذا كان هناك إهمال أو جريمة.

وأمس الثلاثاء، اعتدى إمام مسجد بمدينة هاتاي التركية، بالضرب المبرح على طفل تركي -9 سنوات- توجه للمسجد من أجل دورة تحفيظ القرآن.

وتعرض في وقت سابق 3 أطفال للاعتداء الجنسي أثناء إحدى دورات تحفيظ القرآن التابعة لجامعة «السليمانجيلار»، وهي جامعة سنية حنفية مقرها منطقة مالتبه في إسطنبول.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع