إثيوبيا مستمرة في تجويع «تيجراي».. واتهامات متبادلة بالقتل والاغتصاب

آبي احمد

آبي احمد

كتبت: هبة عبد الكريم

يشعر الدبلوماسيون حول العالم، بالقلق من أن يؤدي تجدد القتال إلى زعزعة الاستقرار في إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها 109 ملايين نسمة، مما يؤدي إلى انتشار المجاعة في إقليم تيجراي والمناطق المحيطة به.

وتحدثت أم إثيوبية، تُدعي حبتام أكيلي، لوكالة «رويترز»، في وقت سابق من هذا الشهر، أن ابنتها «سابا» البالغة من العمر 3 سنوات توفيت بسبب سوء التغذية، قبل أن تتمكن الأسرة من الفرار جنوبًا إلى عمق إقليم أمهرة الإثيوبي.

وقالت حبتام: «قال لي الأطباء إنها تأثرت بشدة من سوء التغذية، ثم أعطوني بعض الشراب والأقراص، توفيت بعد أسبوع بالضبط».

وأضافت حبتام، أنه كان هناك القليل من الطعام في المناطق الخاضعة لسيطرة التيجراي، وأن قوات تيجراي أخذت الأدوية النادرة من الصيدليات، فيما أكد المتحدث باسم جبهة «تيجراي» جيتاشيو رضا، لـ«رويترز»، أن قوات تيجراي لم تنهب الصيدليات التي تخدم السكان المحليين.

ويتهم كلا الجانبين، الآخر، بارتكاب الفظائع وعمليات اغتصاب جماعى والقتل الجماعي للمدنيين، وقال بعض سكان الأمهرة إن أهالي تيجراي يرتكبون أيضاً انتهاكات في الأراضي التي يسيطرون عليها، ونفى الجانبان هذه المزاعم.

وزعمت امرأة أخرى، تسمي صعدة (28 عامًا)، في تصريحات لـ«رويترز»، أنها تعرضت للاغتصاب من قبل رجل مسلح يتحدث لغة التيجراي في إقليم أمهرة الخاضعة لسيطرة التيجرايين، مضيفة أنها تعرضت للهجوم في منزلها في مرسى على بعد 80 كيلومتراً شمالي ديسي من قبل رجل مسلح يرتدي ملابس مدنية، ولم تتذكر التاريخ بالضبط لكنها قالت إنه قرب نهاية أغسطس.

وقدمت بطاقة توضح أنها زارت مستشفى ديسي التخصصي لتلقي العلاج، وطلبت من «رويترز»، عدم استخدام اسمها الكامل لحمايتها من الانتقام.

وعندما سُئل متحدث التيجراي، جيتاشيو، عن الاغتصاب، قال إنه سيتم التحقيق في أي حادث تم الإبلاغ عنه وأن أفعال رجل واحد لا ينبغي أن تورط قوات تيجراي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع