«هيومان رايتس» تحذر تركيا من تسليم نشطاء تركمان لسلطات بلادهم

أردوغان

أردوغان

كتبت: هبة عبد الكريم

حثت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، تركيا، على وقف التحركات لإعادة ناشطين تركمانيين اثنين إلى تركمانستان، بناءً على طلب من الحكومة التركمانية، محذرة من أنهما يواجهان خطر التعرض للاعتقال والتعذيب.

واعتقلت السلطات التركية 3 نشطاء (أحمد رحمانوف، وكميل أبولوف، وبيرم العلييف) بين 18 و22 أكتوبر الجاري، ووضعتهم في حجز الهجرة في إسطنبول. وقالت «هيومن رايتس ووتش» إنه وفقًا لتقارير غير مؤكدة، فإنهم معرضون لخطر الترحيل الوشيك.

وأوضحت المنظمة أنه في مساء يوم 26 أكتوبر، أفرجت السلطات عن رحمانوف، الذي أفادت منظمة «تركمان هلسنكي» الحقوقية، ومقرها بلغاريا، أنه مضرب عن الطعام لعدة أيام.

وجاء الإفراج عن رحمانوف بعد أن حثت «هيومن رايتس ووتش» سلطات الهجرة التركية في رسالة على ضمان عدم إعادة الـ3 قسرًا إلى تركمانستان، وحصولهم على محامٍ، وإطلاق سراحهم على الفور.

بعد الإبلاغ عن الإفراج عن رحمانوف، دعت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، السلطات التركية، إلى الإفراج الفوري عن الناشطين الآخرين وعدم ترحيلهما.

وواجه النشطاء التركمان المقيمون في تركيا ضغوطًا متزايدة من مسؤولي إنفاذ القانون الأتراك في الأشهر الأخيرة، بينما تعرضت عائلاتهم في المنزل أيضًا لرقابة صارمة من السلطات المحلية.

وقالت راشيل دنبر، نائبة مديرة قسم أوروبا وآسيا الوسطى في «هيومن رايتس ووتش»: «تركمانستان لها سجل طويل في معاقبة منتقدي الحكومة السلميين بشدة، وإن إعادة النشطاء إلى تركمانستان من شأنه أن يعرضهم لخطر الاضطهاد، بما في ذلك خطر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والاختفاء القسري. على تركيا أن تفي بالتزاماتها الدولية بعدم إرسال الرجال إلى أي مكان يمكن أن يتعرضوا فيه لسوء المعاملة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع