اليونان: تركيا والاتحاد الأوروبي مسؤولان عن غرق المهاجرين في بحر إيجة

مهاجرين

مهاجرين

كتبت: هبة عبد الكريم

ألقى وزير الهجرة اليوناني، نوتيس ميتاراشي، أمس الأربعاء، بمسؤولية غرق قارب مهاجرين في بحر إيجة، الذي أودى بحياة 4 أشخاص على عاتق تركيا والاتحاد الأوروبي.

وقال الوزير اليوناني إن الغرق المميت لقارب مهاجرين في بحر إيجه، يظهر عيوب اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لوقف تدفقات الهجرة إلى الغرب دون رادع، وفقًا لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.

وأضاف ميتاراشي أن «ضحايا الحادث قبالة جزيرة خيوس بشرق اليونان، طفلان وشخصان بالغان من الصومال، وما كان ينبغي السماح لهم بمغادرة الساحل التركي في زورق تهريب مكتظ».

وأكد ميتاراشي في مؤتمر صحفي أنه لا يزال هناك ما يصل إلى 4 أشخاص في عداد المفقودين من حادث غرق القارب، بينما تم إنقاذ 22 صوماليًا وإريتريًا وسودانيًا، 3 منهم يتلقون العلاج في المستشفى، قائلًا إن الغرق «يسلط الضوء على الواقع القاسي لاستغلال المهاجرين الذين لا يتعرضون للاضطهاد في تركيا من قبل العصابات الإجرامية».

وقال ميتاراشي إن الصوماليين على وجه الخصوص «يسافرون إلى تركيا بتأشيرات، ويتم استقبالهم بشكل جيد في تركيا، ولديهم جميع مزايا شخص تم توفير مكان آمن له ليكونوا فيه. لذلك لا نرى أي سبب على الإطلاق للذهاب إلى اليونان أو إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى».

وأكد الوزير أن أولئك الذين يواجهون خطرًا في بلادهم يحق لهم طلب اللجوء، لكن هذا لا يمنحهم الحق في السفر عبر العديد من البلدان لاكتشاف ما يناسبهم بشكل أفضل.

وهاجم الوزير اليونانى تركيا قائلًا «يمكن للسلطات التركية ويجب عليها أن تفعل المزيد لمنع استغلال (المهاجرين) من قبل العصابات الإجرامية».

وتقول تركيا إن الاتحاد الأوروبي لم يفِ بجانبه من الصفقة بشأن تحويل الأموال.

واعترف ميتاراشي بأنه لا يتفق الجميع في البرلمان الأوروبي أو اللجنة التنفيذية على كيفية التعامل مع تدفقات الهجرة.

واليونان تعتبر نقطة دخول رئيسية إلى الاتحاد الأوروبي بالنسبة للآسيويين أو الأفارقة الفارين من الصراع أو الفقر، والذين يغادرون تركيا في الغالب في قوارب غير شرعية، وسعى اتفاق عام 2016 بين الاتحاد إلى الحد من الهجرة غير الشرعية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع