الأمم المتحدة عن الوضع في إثيوبيا: القادم أسوأ ونخشى تكرار فوضى مطار كابول

إثيوبيا

إثيوبيا

كتبت: هبة عبد الكريم

عبرت الأمم المتحدة عن الخشية من تكرار فوضى الإجلاء من مطار كابول، في إثيوبيا، حيث تتخوف أن تؤدي أعمال العنف في إثيوبيا إلى تفكك نسيج المجتمع.

وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن جريفيث، وقال: «تخاطر إثيوبيا بالانزلاق إلى العنف الطائفي وتعاني من نزوح جماعي على غرار كابول، إذ امتد الصراع الذي استمر لمدة عام، إلى العاصمة أديس أبابا، حيث سيفاقم الوضع بشكل كبير».

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، أعرب مارتن جريفيث، عن قلقه العميق على استقرار دولة تضم 115 مليون نسمة وتتألف من أكثر من 80 مجموعة عرقية. وأضاف: «الصراع في إثيوبيا تسبب ربما في الأزمة الإنسانية الأكثر إثارة للقلق في العالم».

وأردف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: «العنف الطائفي المحتمل حدوثه في جميع أنحاء البلاد. سيجعلنا نواجه شيئًا لا أعتقد أننا واجهناه من قبل لسنوات عديدة: نحن نواجه تفكك في نسيج إثيوبيا».

وتابع: «إن الفوضى التي ستنجم عن مثل هذا الوضع ستكون أسوأ بكثير مما حدث في الأشهر الـ13 الماضية».

وأخذ الصراع منعطفًا حادًا قبل شهر تقريبًا، عندما أعلنت جبهة تيجراي أنها استولت على مدن استراتيجية على طريق سريع رئيسي يؤدي إلى العاصمة أديس أبابا.

ودعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة إلى إنهاء العنف، قائلًا «حتى لو اقترب القتال من العاصمة الإثيوبية، يجب تجنب الأهداف الرئيسية، بما في ذلك المطار والمدينة نفسها، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من خمسة ملايين نسمة، حيث لا يمكن تصور معركة من هذا النوع».

وأضاف جريفيث: «القلق الأساسي الحقيقي هو إذا تحول الصراع إلى عنف طائفي عبر أجزاء مختلفة من البلاد، على عكس الصراع بين الحكومة وجماعات محددة، سيكون كل شيء أسوأ بشكل كبير».

بينما كانت الأمم المتحدة عازمة على البقاء لتقديم المساعدة، قال جريفيث إن المخاوف تكثر بين المغتربين مثل الدبلوماسيين وغيرهم في أديس أبابا من أن البلاد قد تشهد مشاهد تعيد إلى الأذهان إخلاء مطار كابول بعد سيطرة طالبان على أفغانستان في أغسطس.

وعن احتمالية تكرار فوضى مطار كابول فى إثيوبيا، قال «أعتقد أن ذلك ممكن، لكنني آمل ألا يحدث».

ولدى سؤاله عما إذا كان هناك خطر من تكرار ظروف المجاعة المدمرة التي أودت بحياة أكثر من مليون شخص في إثيوبيا في منتصف الثمانينيات، قال جريفيث: «أتمنى فقط من الله ألا نشهد هذا النوع من البؤس».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع