سياسي تركي: بلادنا تحولت إلى سجن مفتوح للصحفيين

والي أغبابا

والي أغبابا

أنقرة: «تركيا الآن»

قال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، والي أغبابا، في بيان بمناسبة يوم 10 يناير، يوم الصحفيين, إن الصحافة التركية لم تشهد الضغوط التي تمارس عليها اليوم حتى أثناء الانقلاب.

وأضاف، أن مهنة الصحافة إحدى اللبنات الأساسية للديمقراطية، قائلًا, «إن الصحافة تقوم بمهام مهمة للغاية مثل زيادة وعي المجتمع، وتكوين الرأي العام، وتوفير المعلومات والبحث في الحقائق. هناك معايير مختلفة تحدد مستوى تطور المجتمع. ومما لا شك فيه أن أحد هذه المعايير هو أن تكون الصحافة في البلاد محايدة ومبدئية وحرة. في تركيا، تعد الأخبار والمنشورات المحايدة والمستقلة من بين الأشياء التي لم يتم تجاهلها في السنوات الأخيرة. تلعب الصحافة دورًا مهمًا للغاية في بلادنا، حيث أثرت الأزمة الاقتصادية سلبًا على جميع المواطنين، وشهدت الظلم وعدم المشروعية في جميع مجالات الحياة. بعد سنوات، عندما يتم الحديث عن هذه الفترة، سيتم بالتأكيد الحديث عما فعلته وما لم تفعله الصحافة لتنوير الجمهور ونقل الحقائق»، وفقًا لما نشره موقع سوزجو التركي.

وأوضح أغبابا أن تركيا احتلت المرتبة 153 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة، واحتلت المرتبة 117 من بين 139 دولة في المؤشر الدولي لسيادة القانون، وهي من بين الدول التي بها أكبر عدد من الصحفيين المسجونين في العالم، وتحتل المرتبة 110 من بين 167 دولة في مؤشر الديمقراطية العالمي.

وأكد أنه خلال حكم حزب العدالة والتنمية الذي دام 19 عامًا، تحولت تركيا إلى سجن مفتوح للصحفيين، قائلًا, «في بلدنا، حيث تستمر الرقابة والقمع والاعتقالات بلا هوادة، تمت محاولة إسكات وسائل الإعلام المناهضة للحكومة إما عن طريق العقاب من قبل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية أو عن طريق قطع الإعلانات من قبل مؤسسة الإعلان الصحفي. في هذه المرحلة، يستمر نظام الرجل الواحد في خلق وسائط أحادية الصوت. وفقًا لتقرير مجلس الصحافة، فإن الحكومة التي تستخدم السلطة العامة قد استولت على 95% من وسائل الإعلام الوطنية تحت سيطرتها الكاملة».

وأضاف: «بسبب ارتفاع سعر الصرف وزيادة تكاليف المدخلات، اضطرت العديد من المؤسسات الصحفية والإذاعية، وخاصة الصحف المحلية، إلى إغلاق أبوابها في العامين الماضيين. في العام الماضي، انخفض عدد الوسائط المكتوبة والمرئية المختلفة بمقدار النصف مقارنة بالعام السابق. لهذا السبب، أصبح أكثر من 12 ألف عامل في الصحافة والإذاعة يعملون في مختلف قطاعات المطبعة والإذاعة عاطلين عن العمل».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع