مظاهرة للأويغور تدعو تركيا لعدم المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية بالصين

صورة من الاحتجاجات

صورة من الاحتجاجات

كتبت: هبة عبد الكريم

احتج العشرات من جماعة الأويغور العرقية المسلمة، في إسطنبول، اليوم الأحد، داعين إلى مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، الشهر المقبل، احتجاجًا على معاملة الصين للأقلية المسلمة، وفقًا لـ«رويترز».

وتجمع المتظاهرون خارج مبنى اللجنة الأولمبية التركية في المدينة، ملوحين بالأعلام الزرقاء والبيضاء لحركة «استقلال تركستان الشرقية»، وهي جماعة تقول بكين إنها تهدد استقرار إقليم شينجيانغ في أقصى غرب البلاد.

وهتف المتظاهرون: «الصين أوقفي الإبادة الجماعية، والصين أغلقي المعسكرات»، ورفع بعضهم لافتة كتب عليها: «أوقفوا أولمبياد الإبادة الجماعية».

واتُهمت السلطات الصينية بتسهيل العمل القسري من خلال احتجاز حوالي مليون من الأويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في المعسكرات منذ عام 2016.

أنكرت الصين في البداية وجود المعسكرات، لكنها قالت منذ ذلك الحين إنها مراكز مهنية ومصممة لمكافحة التطرف. وتنفي جميع الاتهامات بارتكاب انتهاكات.

وقالت ربة منزل من الأويغور، إن لها أقارب في معسكرات في الصين: «لا يحق للصين استضافة الألعاب الأولمبية، بينما ترتكب كل أشكال التعذيب والقسوة والإبادة الجماعية ضد الأويغور».

وقال المتظاهر عبد الرحمن تيمز: «على العالم والدول التركية والدول الإسلامية أن يستيقظوا. الصين ترتكب إبادة جماعية في الوقت الحالي، إنهم يخدعون الناس، نريد مقاطعة الألعاب الأولمبية في أسرع وقت ممكن».

ومن المقرر أن تبدأ أولمبياد بكين يوم 4 فبراير.

وقالت الولايات المتحدة والعديد من حلفائها، بما في ذلك بريطانيا وكندا وأستراليا واليابان والدنمارك، إنهم لن يرسلوا وفودًا دبلوماسية رسمية إلى الألعاب احتجاجًا على سجل حقوق الصين.

ويُعتقد أن حوالي 50 ألف من الأويغور ، الذين يتقاسم الأتراك معهم روابط عرقية ودينية ولغوية، يقيمون في تركيا، وهي أكبر جالية إيغورية خارج آسيا الوسطى.

في الشهر الماضي، قدم 19 من الأويغور شكوى جنائية إلى المدعي العام التركي ضد مسؤولين صينيين، متهمين إياهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتعذيب واغتصاب وجرائم ضد الإنسانية.

ويقدر خبراء الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان، أن أكثر من مليون شخص، معظمهم من الأويغور والأقليات المسلمة الأخرى، قد تم احتجازهم في السنوات الأخيرة في معسكرات في شينجيانغ.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع