نائب بـ«الشعب الجمهوري»: كيف لـ«فاسد» أن يكون «سفيرًا»

ايجمان باغيش

ايجمان باغيش

انتقد النائب بحزب الشعب الجمهوري، إينجين أوزكوتش، تعيين الوزير السابق لشؤون الاتحاد الأوروبي، إيجمان باغيش، كسفير لتركيا في دولة التشيك، قائلا إن هذا الرجل أهان الكيان التركي، فبأي وجه سيمثل بلاده في الخارج.

وقال أوزكوتش، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر حزب الشعب الجمهوري بمدينة صقاريا: «من هو الشخص الذي سيتم تعيينه بسفارة التشيك. إيجمان باغيش الذي تورط في قضية رشوى بقيمة مليون دولار مع رجل الأعمال الإيراني رضا ظراب. باغيش الذي خلق جوًّا من الفوضى من خلال مكالماته الهاتفية الخاصة بآيات ديننا. الذي يتبع الأعمال البيروقراطية لرضا ظراب ويعمل مثل البيروقراطي تحت أمره. والذي ارتبط ببعض قضايا الفساد مع ظراب بالوطن».

وتابع: «من أسقط اعتبار تركيا ومن سخر من آياتنا وديننا وتورط في قضايا رشوة ومن ثم أُجبر على تقديم استقالته، فبأي وجه سيمثل تركيا بالخارج.

وفجأة تمتد له يد من أعلى السلطة لتجعل منه سفيرًا، متجاهلة قضايا الرشوة والفساد المتورط بها، ودون النظر إلى سخريته من ديننا وضمائرنا وعقل شعبنا».

وانتقد أوزكوتش إدارة الحكومة الحالية للسياسات الخارجية للبلاد، مشيرا إلى أن التعيينات تتم عبر علاقات أحباب جاويش اوغلو، وفي النهاية يدفع أبناء تركيا ثمن تلك الأخطاء. وأكد أن التعيينات تلك تتم لسبب واحد، يتمثل في أنهم من حلفاء أردوغان ويعرفون الخبايا التي لا يعرفها الشعب. وأن أسماءهم هي الأخيرة داخل السجل المظلم في تاريخ تركيا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع