سوريا: أدلب أصبحت أكبر تجمع عالمي للإرهابيين بفضل دعم أردوغان

وليد المعلم

وليد المعلم

قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، اليوم السبت، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن على تركيا تحمل تبعات عدم سحب قواتها من سوريا، مشيرًا إلى أن محافظة إدلب أصبحت أكبر تجمع للإرهابيين الأجانب في العالم بسبب السياسة التركية. 

وأضاف «المعلم» أن القضاء على الإرهاب يتطلب جهداً دولياً مشتركاً، وأن الجانب التركي لم يلتزم بالاتفاقات ويواصل دعم الإرهابيين، ودعا دول العالم إلى إعادة تفعيل القوانين الدولية وتوظيفها في محاربة الإرهاب في سوريا والعالم.

وأكد «المعلم» على أن تركيا لم تنفذ التزاماتها بموجب اتفاقات «أستانا» و«سوتشي»، متهما أنقرة بدعم تنظيم «جبهة النصرة» التي تسيطر على معظم مساحة إدلب شمالي البلاد، مضيفًا «أن أنقرة، مدعومة من دول غربية، تستميت في حماية التنظيمات الإرهابية في إدلب، كما فعلوا سابقًا عند كل تقدم للجيش السوري بمواجهة الإرهاب». 

وأوضح «المعلم» أن الولايات المتحدة وتركيا تواصلان وجودهما العسكري غير الشرعي في شمال سوريا، وأن الأمر وصل بهما إلى الإعلان عن اتفاق لإقامة ما يسمى بـ«المنطقة الآمنة» داخل الأراضي السورية في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة.

وأكد المعلم على عزم بلاده على مواصلة الحرب ضد الإرهاب والقضاء عليه، لافتا إلى أن التاريخ سيسجل بطولة الشعب السوري في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، مشيرًا إلى ترحيب بلاده بعدد من المبادرات لحل الأزمة في إدلب، وأنهم يبذلون جهوداً لتحسين الوضع الإنساني رغم الحصار المفروض.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع