أحضان وقبلات على جثة خاشقجي.. «شلة أردوغان» تتاجر بقميص الصحفي السعودي

t

t

«الفاسدون يتاجرون بقميص خاشقجي»، حقيقة تؤكدها الأيام يومًا بعد آخر، حتى بعد مرور عام على حادثة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فالسلطة الحاكمة التركية لا تزال تمارس هوايتها في ابتزاز خصومها السياسيين، فيما تتبادل خطيبته المزعومة الأحضان مع مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أمازون».

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تظهر فيها خديجة جنكيز، السيدة التي تزعم أنها خطيبة الإعلامي السعودي الراحل جمال خاشقجي، وهي تحتضن جيف بيزوس، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أمازون» في ذكرى رحيل خاشقجي.

خديجة جنكيز في أحضان بيزوس

وخرجت علينا خديجة جنكيز تُنظّر بأن «أنظمة العالم باتت مبنية على المصالح الاقتصادية لا القيم الأخلاقية»، دون أن توضح تحت أي مسمى يندرج اقتراب بيزوس منها؛ المصالح أم القيم الأخلاقية؟

ولمحت جنكيز في مقالة كتبتها في مجلة «تايم» الأمريكية، إلى الدور التركي في حادثة القتل، قائلة «بعد مرور عام، أول ما يتبادر إلى ذهني هو خيبة أمل كبيرة»، في إشارة لابتزاز السلطات التركية لخصومها، مع الوضع في الاعتبار أن أجهزة أردوغان كان لها دور كبير في تسهيل حادثة القتل، واكتفت بمراقبة الجناة قبل وأثناء الجريمة دون أن تتدخل.

خديجة جنكيز ورئيس أمازون

 

بيزوس يغازل خديجة: لستِ وحدك

من جهته، وجه جيف بيزوس حديثه إلى خديجة جنكيز، بما يوحي بوجود تقارب بينهما، قائلًا: «لا يجب أن يمر أحد بما مررت به. لا يمكن تخيل الأمر، ويجب أن تعرفي أنك في قلوبنا، نحن هنا وأنت لست وحيدة».

وعلّق الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود، على حسابه بموقع «تويتر»، قائلًا «لجمال خاشقجي رحمه الله أبناء بررة عبر عن مواقفهم ابنه صلاح بوضوح في أمريكا قبل 10 شهور في الإعلام الأمريكي، وغرد بالموقف ذاته الرافض لاستغلال قضية والده ضد بلاده، وعن ثقته في قيادة وقضاء بلده، وهذا موقف مشرف وكريم وغير مستغرب، موقف جعل ما تقوم به (خطيئة) خاشقجي ومن خلفها هباءً منثورًا».

أردوغان يتاجر بقميص خاشقجي

من جهته، قال الرئيس التركي خلال مقال له نشر في صحيفة «واشنطن بوست» منذ 4 أيام، محاولًا استغلال القضية ودغدغة المشاعر: «إن السعي لعدم بقاء الجناة دون عقاب دين علينا لعائلة جمال خاشقجي»، وبالأمس، أكد مستشار الرئيس، ياسين أقطاي، خلال كلمة له أثناء إحياء الذكرى السنوية الأولى للصحفي السعودي جمال خاشقجي أن «في التاريخ هناك الكثير من الجرائم، وجريمة خاشقجي تذكرنا برمزية مقتل الحسين، حيث شكل جمال بموته كربلاء أخرى جعلتنا نستفيق من نومنا».

نجل خاشقجي يلجم المتربصين

لكن المفاجأة التي لم يتوقعها أردوغان ورجاله أن يخرج نجل الصحفي السعودي «صلاح» ليرد عليه، ويؤكد عدم قبوله أيّ إساءة أو محاولة للنيل من الوطن عبر استغلال ذكرى أبيه وقضيته، وذلك في تغريدة له على حسابه بـ«تويتر».

وجاء رد الابن ليخرس ألسنة الإعلام الإخواني، ويصيبها بالصدمة، فاضطر إلى البحث عن طرق أخرى للنجاة من المأزق الذي وضعهم فيه الشخص الأهم في قضية الصحفي السعودي خاشقجي؛ وهو ما ظهر في صمت قناة «الجزيرة» وحساباتها المتنوعة وتجاهلها التغريدة، وكأنها لم تكن، في حين اجتزت وكالة «الأناضول» التركية الجزء الأهم من التغريدة ومطالبته بعدم استغلال ذكرى والده، واكتفت بكتابة جزءٍ صغيرٍ من التغريدة المتعلقة بثقته بالقضاء السعودي، وهو ما قامت به بعض القنوات والحسابات الشهيرة الأخرى المحسوبة على الإعلام الإخواني.

التغريدة التي نالت قرابة 10 آلاف إعجاب و14 ألف رتويت حتى الآن، أعقبها كثير من التعليقات من المغرّدين الذين أنشأوا وسم #صلاح_خاشقجي_يلجم_المتربصين.

كان صلاح خاشقجي؛ قد قال في تغريدته: «عام مضى على رحيل والدي الغالي، سعى خلاله خصوم الوطن وأعداؤه في الشرق والغرب لاستغلال قضيته -رحمه الله- للنيل من وطني وقيادتي. لم يقبل والدي في حياته أي إساءة أو محاولة للنيل منهما، ولن أقبل أن تُستغل ذكراه وقضيته لتحقيق ذلك بعد رحيله».

وأضاف: «أكرّر ما قلته سابقًا. لديّ مطلق الثقة بقضاء السعودية لتحقيق العدالة كاملة بمرتكبي الجريمة النكراء، وسأكون كما كان جمال خاشقجي؛ مخلصًا لله، ثم الوطن، وقيادته».

تغريدة ابن خاشقجي

s

 

 

وهذا أبرز ما تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حول هذه الصورة

 

sw
a
z

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع