التحقيقات بمقتل خادمة «نائب حزب أردوغان»: الضحية عملت دون تصريح عمل

انتحار

انتحار

كشفت التحقيقات في قضية مقتل الأوزباكستانية نادرة كاديروفا، خادمة زوجة شرين أونال، النائب بحزب «العدالة والتنمية» التركي، عن عمل القتيلة بمنزل النائب عن حزب الرئيس رجب طيب أردوغان على نحو غير شرعي، ودون تصريح عمل، أو إجراءات تأمين خاص.

كان منزل نائب إسطنبول عن حزب «العدالة والتنمية» التركي بالبرلمان شرين أونال، شهد حادث وفاة «نادرة» ذات الأصل الأوزبكي، البالغة من العمر 23 عامًا، مستخدمة سلاح النائب المرخص. وكانت نادرة تعمل لدى النائب شرين في منزله بأنقرة منذ عام للاهتمام بزوجته المريضة.

وتواصل الجهات التركية التحقيقات في حادث القتل، وينتظر مكتب الادعاء العام تقريرًا مفصلًا عن تشريح الجثة من قبل الطب الشرعي حول الموت المشتبه فيه وإلى الاستماع إلى الشهود.

ووفقاً للبيانات الصادرة من الإدارة العامة لإدارة الهجرة، فإن نادرة دخلت البلاد بتأشيرة إقامة سياحية لفترة قصيرة، بدأت في 17 يناير 2019 وتنتهي في 17 يناير 2020، دون إبلاغ الجهات المختصة بعملها داخل البلاد.

كان شقيق وصديقة القتيلة أكدا أن النائب تحرش بالضحية، ما دفعها إلى الانتحار، وأوضحت الصديقة أن القتيلة «اتصلت بي في ليلة 23 سبتمبر، تحدثنا ساعتين. كانت تبكي كثيرًا. وتقول: لقد تعبت كثيرًا يا ليلى، سئمت من كل شيء. وعندما سألتها ماذا حدث، قالت: لا أستطيع أن أشرح. وأخذت تبكي، وقالت سأقتل نفسي».

يذكر أنه بعد يومين من الحادث، قالت مديرية أمن أنقرة، في تصريح لها، إن ما حدث كان «انتحارًا» دون أن تأخذ شهادة صديقتها ليلى نيازوفا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع