تركيا ترد على الموقف الموحد ضد الغزو باعتقال الصحفيين العرب

قناة العربية وقناة الحدث

قناة العربية وقناة الحدث

شنت السلطات التركية حملة هجومية على الصحفيين والمراسلين العرب الموفدين إلى أراضيها للقيام بواجباتهم الصحافية، وسحب تراخيص العمل الخاصة بهم وألغت إقامة البعض منهم، بعد ساعات من الرد العربي الموحد ضد الغزو التركي للأراضي السورية. 

وسحبت السلطات التركية، اليوم الإثنين، تصاريح العمل الخاصة بمراسل قناتي «العربية» و«الحدث»، زيدان زنكلو، كما ألغت إقامته، ومنحته فرصة لمغادرة أراضيها حتى مساء الإثنين المقبل.

وأدانت منظمة «إعلاميون عرب ضد العنف»، التعدي على الصحفيين العرب في تركيا، وقالت في بيان لها، اليوم الأحد، إن اعتقال السلطات التركية لمراسل قناة العربية زيدان زنكلو، في شمالي سوريا أثناء تأديته مهمته في تغطية الأحداث العسكرية الجارية في المنطقة، ونقله في عربة عسكرية إلى تركيا ومصادرة تصريح عمله كإعلامي، وإلغاء إقامته في تركيا وإعطائه مهلة لمغادرة البلاد، يُعتبر اعتداء على حرية العمل الإعلامي، المصانة بموجب القوانين الدولية».

وتابعت المنظمة أن اعتقال «زنكلو» ينتهك أبسط الأعراف في عدم التعرض للصحفيين، وحمايتهم، لتأدية عملهم في نقل الخبر للرأي العام.

وطالبت «إعلاميون عرب ضد العنف»، السلطات التركية بالعودة عن إجراءاتها بحق الإعلامي زنكلو، بإلغاء جميع الإجراءات التعسفية التي اتخذت بحقه، وبضمان أمنه وسلامته كي يعود إلى تأدية مهمته.

وأكدت المنظمة أنها «تهيب بجميع القوى المتواجدة في شمال سوريا احترام حرية العمل الإعلامي وسلامة الإعلاميين».

وكانت تركيا قد شنت عدوانها عسكريا واسعًا، الأربعاء الماضي، لاحتلال الأراضي السورية، ما دفع أكثر من 70 ألفًا من السوريين إلى النزوح من أراضيهم هروبا من نيران أردوغان التي أسقطت أكثر من 400 قتيل في صفوف المدنيين خلال الأيام الأولى من العدوان.

ويهدف جيش الاحتلال التركي إلى إقامة منطقة عازلة تنقل إليها 3.6 مليون لاجئ سوري هربوا إليها من ويلات التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش، الذي بدأ يعود إلى الأحداث بعد هروب عناصره بمساعدة جيش الاحتلال التركي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع