«دستة دول» تقاطع نظام أردوغان.. 12 حكومة تعلن وقف صادراتها من السلاح لتركيا

أردوغان

أردوغان

يواجه مجرم الحرب رجب طيب أردوغان أزمة تهدده بدفع ثمن عدوانه على شمال سوريا غاليًا، إذ أعلنت 12 دولة بينها أعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) امتناعها عن تصدير الأسلحة إلى تركيا بعد حدوث جرائم حرب بحق الأكراد في سوريا.

من جهة، أعلنت وزارة الخارجية الكندية وقف ومنع تصدير السلاح إلى تركيا في ظل حدوث الاعتداء على سوريا. وكان وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب، سبق أن أعلن أمس، عن تعليق صادرات الأسلحة إلى تركيا التي يمكن أن تُستخدم في الهجوم الذي بدأته أنقرة الأسبوع الماضي ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، في وقت تجري بريطانيا مراجعة لمبيعات الأسلحة لحليفتها في حلف الأطلسي.

وقبل بريطانيا، أعلنت فرنسا تعليق كل مبيعات السلاح إلى تركيا، وحذرت أنقرة من أن هجومها على شمال سوريا يهدد الأمن الأوروبي. وجاء في بيان مشترك من وزارتي الدفاع والخارجية الفرنسيتين مساء السبت الماضي «قررت فرنسا، التي تتوقع انتهاء هذا الهجوم، تعليق كل خطط تصدير السلاح إلى تركيا والذي يمكن أن يستخدم في هذا الهجوم. القرار يسري على الفور».

وبذلك يرتفع عدد الدول المقاطعة لتصدير السلاح لتركيا إلى 12 دولة هي: كندا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، والتشيك، وإيطاليا، وإسبانيا، وسويسرا، والنرويج، وفنلندا، وبلجيكا.

وتأتي تلك القرارات بسبب العدوان التركي علي شمال سوريا الذي من شأنه أن يُعَرّض أمن واستقرار المنطقة للخطر، ويُضعف محاربة تنظيم داعش، ويقود إلى تفاقم الوضع الإنساني على الأرض.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع