تضارب أمريكي تركي.. واشنطن تعلن وقف العدوان على سوريا وأنقرة تُكذب: «مستمر»

ترامب وأردوغان

ترامب وأردوغان

يبدو التضارب في الموقف الأمريكي والتركي واضحًا وجليًا، ففي الوقت الذي أعلن نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، عقب لقائه بمجرم الحرب رجب طيب أردوغان، اليوم، اتفاقه مع تركيا على وقف العدوان التركي على سوريا، صرح وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، بأن عدوان بلاده على الأراضي السورية لن يتوقف، وإنّما جرى الاتفاق مع الجانب الأمريكي على وقف مؤقت.

وبيّن المسؤول الأمريكي أن الطرفين اتفقا على إيجاد حل للمنطقة الآمنة، موضحا أن تركيا والولايات المتحدة اتفقتا على حماية السجون في شمال سوريا وعلى مواجهة داعش.

فيما أوضح وزير الخارجية التركية خلال مؤتمر صحفي عقب لقاء بين الوفدين التركي والأمريكي في أنقرة، أن إيقاف العدوان بمثابة مهلة لانسحاب وحدات حماية الشعب الكردي والسماح لها بالانسحاب خلال هذه الفترة، مشددًا على استمرار قوات الاحتلال بالشمال السوري.

وكانت وكالة الأنباء ANKA التركية، أعلنت أن وقف إطلاق العدوان التركي على سوريا سيبقى «لفترة محدودة تصل نحو 120 ساعة، أو ما يعادل 5 أيام فقط».

من جهته، أعلن مراسل جريدة صباح في واشنطن الصحفي راغب صويلو ، منح مهلة «120 ساعة» لوقف العدوان، وذلك لإخراج وحدات حماية الشعب والسماح لها بالانسحاب خلال هذه الفترة.

وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، عقب لقائه بمجرم الحرب رجب طيب أردوغان، اليوم، أعلن اتفاقه مع تركيا على وقف العدوان التركي على سوريا، كذلك الاتفاق على إيجاد حل للمنطقة الآمنة، موضحا أن تركيا والولايات المتحدة اتفقا على حماية السجون في شمال سوريا وعلى مواجهة داعش.

وسبق أن كشفت صحيفة تركية موالية لمجرم الحرب رجب طيب أردوغان، الجمعة الماضية، أن عدوان بلاده على شمال سوريا الذي وصل ليومه الثالث، من المقرر أن يستمر في مرحلته الأولى إلى 10 أيام.

ووفقًا لما جاء في خبر الصحفي يوجال قايا أوغلو بجريدة «تركيا» الموالية للنظام التركي، فإن اجتماع تنسيق العدوان على سوريا أوضح أن المرحلة الأولى من قصف المنطقة الشمالية من الجمهورية العربية السورية ستستمر 10 أيام، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وأوضحت الصحيفة التركية، أن المرحلة الثانية ستحقق ما يسمى بـ«المنطقة الآمنة» عقب احتلال القوات التركية الطريق السريعة «M-4»، الذي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية.

على صعيد متصل، قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إن دونالد ترامب وافق على سحب العقوبات الاقتصادية على تركيا بعد تنفيذ الاتفاق. فيما غرّد ترامب شاكرًا «أردوغان» على وقف العدوان إنقاذًا لملايين الأرواح.

وتواصل القوات التركية عدوانها العسكري منذ الأربعاء 9 أكتوبر، على شمال شرق سوريا، وسط انتقادات ومخاوف دولية من أن يتسبب الاعتداء في إعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي الذي دُحر مطلع العام الجاري على يد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي. وقوبل الهجوم بعاصفة من الإدانات الإقليمية والدولية، وأوقفت العديد من الدول الأوروبية تصدير الأسلحة إلى تركيا على خلفية الهجوم الذي أدى إلى فرار العديد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مخيمات المنطقة. كما أسفر العدوان التركي عن فرار 785 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي من الأجانب المعتقلين في مخيم عين عيسى.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع