سلوفاكيا: العدوان التركي على سوريا يعكر استقرار المنطقة

بللجريني

بللجريني

أعلن رئيس الحكومة السلوفاكية، بيتر بيللجريني، نية بلاده إيقاف منح رخص صادرات السلاح إلى النظام التركي، بسبب العدوان الذي يشنه على الأراضي السورية.

وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا»، أن بيللجريني أكد اليوم الثلاثاء، أن سلوفاكيا تشاطر الاتحاد الأوروبي موقفه من العدوان التركي على الأراضي السورية مشيرا إلى أن ممارسات النظام التركي تعكر الاستقرار في المنطقة كلها وتتسبب بتدهور الوضع الإنساني شمال سورية.

وأوضح بيللغريني أن حظر تصدير السلاح إلى تركيا سيشمل جميع العقود الجديدة، وأن القرار يأتي بالتوافق مع توصية الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.

وفي جمهورية التشيك أدانت رئاسة «حركة ستان» الممثلة في مجلس النواب التشيكي استمرار العدوان التركي على سورية مشددة على أنه يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي.

وعبرت الحركة عن دعمها لاتخاذ خطوات اقتصادية وعسكرية ضد النظام التركي داعية النواب التشيك في البرلمان الأوروبي إلى إيقاف مفاوضات العضوية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

من جهته شدد رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية الدكتور ستانيسلاف جروسبيتش، على ضرورة التضامن مع الشعب السوري الذي يواجه القوى الامبريالية والمتطرفة وإلغاء العقوبات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية والمساهمة في استقرار الأوضاع فيها.

وأعلن رئيس حزب القراصنة الممثل في البرلمان إيفان بارتوش، أنه يعتزم الاستمرار في تنظيم المظاهرات ضد العدوان التركي على سورية مشيرا إلى أن الفعالية الأولى نظمها مساء أمس في ساحة بالاتسكي في براغ.

ولفت بارتوش إلى أن مظاهرات أخرى ضد العدوان التركي على الأراضي السورية ستنظم في مدن ييهلافا واوستي ناد لابم وتشيسكي بوديوفيتسي وليبيرتس وكارلوفي فيفاري وبيسيك.

ويشن النظام التركي عدوانا على عدد من مدن وقرى وبلدات ريفي الحسكة والرقة ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين بينهم أطفال ونساء وعمال في القطاعات الخدمية ووقوع أضرار مادية كبيرة في المرافق الخدمية والبنى التحتية المهمة كالسدود ومحطات الكهرباء والمياه.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع