بالفيديو.. «روما تحاصر أنقرة».. أبرز 4 مظاهر إيطالية لرفض العدوان التركي

احتجاجات

احتجاجات

خلال 24 ساعة شهدت الساحة السياسية الإيطالية انتفاضة ضد مجرم الحرب رجب طيب أردوغان، وعدوانه الأخير على الأراضي السورية الذي شرد نحو 300 ألف شخص، وأدى إلى سقوط 120 قتيلًا من المدنيين و470 في صفوف «قوات سوريا الديمقراطية».

مؤخرًا، شهد مطار مالبينسا الدولي بالعاصمة الإيطالية روما احتجاجات ظهر أمس ضد الهجوم التركي على سوريا، واختار المحتجون هذا المطار لضمه مقر شركة الطيران التركية التي تقوم بخمس رحلات يومية إلى تركيا.

 

مساعدة أردوغان «عار»

تجمع عشرات المتظاهرين أمام مقر الفرع الإيطالي لشركة «Rheinmetall» الألمانية الدفاعية، أمس الأربعاء، احتجاجًا على إرسال مدفع يطلق 600 قذيفة فى الدقيقة للرئيس التركي أردوغان، وفقًا لوكالة «آكي» الإيطالية.

وأوضح المعتصمون أمام بوابات الشركة الذين يرفعون لافتة تقول: «أوقفوا إرسال الأسلحة إلى تركيا، حصار شعبي»، أنه «سيتجه من هذا المبنى، في الساعات القليلة المقبلة، مدفع نحو تركيا»، مضيفًا: «من العار أن تواصل إيطاليا تصدير الأسلحة إلى أنقرة لإضفاء الشرعية على الهجوم التركي الغامض شمال شرق سوريا وتغذيته».

وأشاروا إلى أن العمليات العسكرية «أدت بالفعل إلى مقتل وجرح مئات المدنيين، وخلق حالة طوارئ إنسانية حقيقية مع تشريد 30 ألف رجل وامرأة وطفل. نطالب الحكومة الإيطالية، بدلًا من التصريحات الشكلية العقيمة، أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لوقف صادرات الأسلحة إلى تركيا على الفور، بما في ذلك الأوامر التي صدرت بالفعل».

وتابع المتظاهرون: «ندعو جميع الهيئات الإقليمية لتقديم دعم ملموس لنضال الشعب الكردي، والإشارة إلى المواقع التي يتم فيها إنتاج الأسلحة التي يمكنها أن تغذي المذبحة في روج آفا». كما «نطلب من العمال في مجال الخدمات اللوجستية والإنتاج أداء دور فعال في معارضة إرسال آلات الحرب إلى أنقرة».

واختتم المعتصمون بالقول إنه «إذا لم تكن لدى الحكومة الإيطالية الشجاعة لوقف تصدير الأسلحة، فنحن نُظهر أن هناك مئات الرجال والنساء على استعداد لفرض حصار شعبي».

 

 

 

على إيطاليا الالتزام بوقف تصدير الأسلحة لتركيا

على المستوى النيابي، دعا برلماني أوروبي، إيطاليا، إلى المحافظة على الالتزام الذي قطعته على نفسها بوقف تصدير الأسلحة لتركيا.

وأعرب نائب رئيس البرلمان الأوروبي فابيو ماسيمو كاستالدو، على هامش الجلسة العامة في ستراسبورغ، عن «الأمل بأن المراسيم الوزارية اللازمة لتطبيق حظر تصدير الأسلحة إلى تركيا، المعلن في 14 من الشهر الحالي في لوكسمبورغ من قبل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تصل بأقرب ما يمكن»، مبينًا أن «من الجيد أن إيطاليا تعهدت بذلك بوضوح»، لذا «يجب الحفاظ على تنفيذ الالتزام في أقرب وقت ممكن».

وتابع كاستالدو: «أكدنا بقوة على وجوب أن يكون هناك حظر من جانب جميع الدول الأعضاء فيما يتعلق بتصدير الأسلحة إلى تركيا، وطلبنا إغلاق محادثات انضمامها للاتحاد، نظرًا لأن معايير كوبنهاغن لا تحترم مطلقًا، بسبب وضع دولة القانون وجدول أعمالها الجيوسياسية الشديدة العدوانية».

وأشار البرلماني الأوروبي المنتمي لحركة «خمس نجوم»، إلى أنه «لم يعد هناك مجال لمواصلة التظاهر بعدم حدوث أي شيء والرضوخ للابتزاز، بعد خيار مرتجل للاستعانة بمصادر خارجية لإدارة تدفقات الهجرة إلى تركيا»، الأمر الذي «يجعلنا عرضة للابتزاز في كل مرة». وخلص إلى القول «لقد دعا البرلمان إلى رد فعل قوي، ونحن نطلب أكثر من ذلك، للدفاع عن اتساقنا ومبادئنا».

 

نائب إيطالي يلقي الشوكولاتة التركية في قاعة البرلمان الأوروبي

على صعيد متصل، أبدى النائب الإيطالي بالبرلمان الأوروبي أنجلو تشيوكّا، رفضه للعدوان التركي على شمال سوريا، وألقى علبة شوكولاتة تركية أحضرها النواب الأتراك على الأرض خلال اجتماع البرلمان الأوروبي.

وانتقد تشيوكّا، الذي ينتمي للحزب اليميني الإيطالي، العدوان التركي في سوريا، ممسكًا علبة شوكولاتة تركية أحضرها النواب الأتراك، ورماها في قاعة البرلمان على الأرض. وقال: «نحن لا نقبل الهدايا من الملطخة أيديهم بالدماء ويدعمون الإرهاب».

ووضح تشيوكّا أن تركيا تُسقط قنابل على المدنيين الذين يعيشون في شمال سوريا، وطلب من كل أصدقائه، الذين أخذوا من الأتراك الملطخة أيديهم بالدماء شوكولاتة، أن يتحلوا بالشجاعة ويعيدوها لهم.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع