أسبوع تدهور العلاقات الهندية التركية.. 3 مواقف لنيودلهي ضد أردوغان

رئيس وزراء الهند وأردوغان

رئيس وزراء الهند وأردوغان

تشهد العلاقات الهندية التركية، خلال الأسبوع الحالي، تدهورًا، وذلك من ضمن تداعيات التصريحات التي أدلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأمم المتحدة بشأن الوضع الخاص بكشمير، الأمر الذي دفع الهند إلى اتخاد 3 خطوات ضد أنقرة بين التحذير من السفر إلى تركيا، وإلغاء زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى العاصمة التركية، وإلغاء عطاء شركة تركية بقيمة 2.3 مليار دولار.

وطالبت الهند مواطنيها الذين يزورون تركيا بـ«توخي الحذر الشديد» أثناء الزيارة، فيما نقلت صحيفة «هيندو» الهندية، عن مسؤولين حكوميين، لم تكشف عن هوياتهم، أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ألغى زيارته إلى أنقرة المبرمجة العام الحالي جراء مواقف أردوغان الأخيرة.

ونقلت الصحيفة قول المسؤولين إن تأجيل الزيارة يأتي إضافة إلى تدابير أخرى، من بينها إلغاء محتمل لعطاء بقيمة 2.3 مليار دولار تمّ منحه لشركة «أناضول شيبيارد» التركية، لبناء السفن في وقت سابق هذا العام، من أجل مساعدة شركة «هيندوستان شيبيارد» المحدودة في بناء 5 سفن لدعم الأسطول الهندي حمولة كل منها 45 ألف طن.

وفي نصائحها للمواطنين، نشرت السفارة الهندية تغريدة على تويتر بينت فيها أن «حكومة الهند تلقت استفسارات من الرعايا الهنود بشأن السفر إلى تركيا في ضوء الوضع في المنطقة، ورغم عدم وجود تقارير عن حوادث غير مرغوب فيها في البلاد تشمل مواطنين هنودًا، يجب على المسافرين توخي أقصى درجات الحذر أثناء السفر إلى تركيا».

ويواصل الرئيس التركي سياسة استعداء الجميع والتدخل في شؤون الداخلية لدول المنطقة، في وقت يعاني فيه الاقتصاد التركي من أزمات خانقة. وتتعالى أصوات المصنعين والمصدرين والمطورين العقاريين وأقطاب السياحة في تركيا، نتيجة تضررهم من المقاطعة والعقوبات المؤلمة، التي سلّطت على البلاد نتيجة سياسات حزب العدالة والتنمية الخارجية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع