بالفيديو.. فضيحة أخلاقية.. تابع لأردوغان دفع رئيسة بلدية للظهور جوار يلدريم

مصطفى يافاش

مصطفى يافاش

دائمًا ما يتحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه «العدالة والتنمية»، عن احترام المرأة، ولكن ما يحدث دائمًا هو العكس، حيث تتعرض المرأة التركية للانتهاكات، وتتعرض للضرب والإيذاء، ما جعل تركيا تتذيل قائمة الدول في حماية حقوق النساء.

وكشف تسجيل فيديو، تدواله نشطاء مواقع التواصل، قيام النائب عن حزب «العدالة والتنمية» مصطفى يافاض، بدفع رئيسة بلدية أيدن النائبة أوزلام تشرتى أوغلو عن حزب الشعب الجمهوري، وذلك ليتمكن من السير بجانب رئيس الوزراء التركي الأسبق بن على يلدريم.

وانتشر الفيديو، وتداوله المستخدمون الأتراك بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبروه فضيحة أخلاقية تكشف التردي الذي سقط فيه نواب حزب «العدالة والتنمية»، الذين يزعمون أن لهم توجهات إسلامية. وقال أحد المدونين: «إن هذا الفعل لا يليق بنائب»، وقال مستخدم آخر: «إن هذا الفعل لو حدث من شخص تجاه فرد من حزب العدالة والتنمية لقامت الدنيا. إنني لا أجد ما أقوله. فهذا الطموح والغطرسة والتكبر سينهيهم».

ويُظهر الفيديو، الذي التقط أثناء مراسم الافتتاح السنوي لأكاديمية جامعة عدنان ماندريس، كم الدهشة التى انتابت رئيسة البلدية، حيث دفعها النائب لمجرد أن يتواجد في كادر واحد مع بن علي يلدريم، وليتجاوز بذلك الحدود البرتوكولية، حيث من المفترض أن تتصدر رئيسة البلدية الصورة.

وسبق وهزمت أوزلام تشرتى، النائب عن حزب «العدالة والتنمية» مصطفى يافاض، وفازت برئاسة البلدية، لذا اعتبر المدونون «الحقد» الذي يكنه مصطفى لرئيسة البلدية، سببًا من أسباب تصرفه الأحمق، وقيامه بدفع أوزلام. 

وسبق وقالت عدة منظمات حقوقية تركية، إن جرائم العنف ضد المرأة وصلت إلى معدلات قياسية خلال شهر سبتمبر الماضي، إذ فقدت 53 امرأة حياتها تحت وطأة العنف، ليبلغ إجمالي عدد النساء اللائي قتلن في تركيا منذ بداية العام الجاري نحو 347 امرأة.

وأرجعت نائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، جمزة إلجازدي، السبب الرئيس في زيادة الاعتداءات ضد المرأة، إلى تسامح آليات العدالة مع مرتكبي جرائم العنف ضد المرأة والطفل، مشيرةً إلى أن تلك الزيادة تمثل تحديًا حقيقيًا أمام الحكومة التركية.

وتتعرض النساء التركيات بشكل عام إلى عمليات ممنهجة من التعسف والاضطهاد داخل تركيا وخارجها، وخاصة نساء الأقليات الإثنية، والنساء الناشطات في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وفي مقدمتهن نساء حركة الخدمة اللواتي تتخذ منهن السلطات التركية غرضًا لكل الإجراءات التعسفية التي تمارسها فيما بعد مسرحية الانقلاب المزعوم في 15 يوليو 2016. 

 

 

 



شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع