لماذا تهاجم عصابة أردوغان القيادي الفلسطيني محمد دحلان؟

محمد دحلان- برنامج الحكاية

محمد دحلان- برنامج الحكاية

كشف القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد دحلان، عن الأسباب الحقيقية وراء الهجوم عليه من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعصابته، وقال خلال لقائه مع الإعلامي المصري عمرو أديب، في حلقة الأحد، من برنامج «الحكاية»، المذاع على قناة «أم بي سي مصر»، إن أردوغان قدم ضده شكاوى رسمية لرؤساء دول، لأنه لا يريد أن يرى رجلًا عربيًا صاحب كرامة، وللأسف وجد مجموعة مرتزقة من العرب باعوا عروبتهم، ويحاربون أوطانهم لصالح مشروعه العثماني.

وقال القيادي الفلسطيني، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لديه أمراض عقلية وأوهام لاحتلال العالم العربي كخليفة للمسلمين، وإنه توهم في لحظة أنه سيطر على مصر، وعمل على دعم الإرهابيين ودخولهم إلى سوريا وليبيا لتسهيل دخولهم إلى مصر والسيطرة عليها.

 

وثائق «دحلان» تكشف خسة الخليفة المزعوم

كما كشف دحلان عن وثائق تثبت رعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للإرهابيين من دول العالم، مثل تنظيم «الإخوان»، عبر منحهم هويات تركية بأسماء مزيفة لحمايتهم، رغم صدور أحكام قضائية ضدهم في بلدانهم. 

وعرض دحلان مجموعة من الهويات المزيفة لقياديين صدرت ضدهم أحكامٌ بالانتماء لجماعات إرهابية، مثل أسامة محمد حسن الذي تحول إلى أسامة أوغلو، وأيمن أحمد عبد الغني حسنين الذي تحول إلى إيمن أحميت، وعبد العزيز محمد إلى حمزة تركماز.

كما كشف دحلان عن منح أردوغان عدداً من رموز جماعة «الإخوان» الجنسية التركية، مثل نجل مرشد الإخوان المسلمين السابق، عاكف محمد مهدي، ووزير الاستثمار في عهد مرسي، يحيى حامد، والدكتور سيف عبد الفتاح.

 

أردوغان يسرق الثروات الليبية

وأشار القيادي الفلسطيني إلى أن الطائرات التي تحلق فوق ليبيا، هي طائرات تركية، تؤكد اغتصاب أنقرة للأراضي الليبية، حيث تقوم قواته بسرقة الذهب من البنك المركزي الليبي وتحويله إلى البنك المركزي في تركيا.

وأضاف أن أردوغان لا يحترم شعبه، مشيرًا إلى إجباره جنود الجيش التركي على خلع ملابسهم في أعقاب الانقلاب التركي المزعوم، فضلًا عن فصله 190 ألفًا من أبناء الشعب التركي ما بين قضاة وجنرالات ومواطنين عاديين من أعمالهم، بزعم انتمائهم لجماعة «جولن».

وأشار دحلان إلى أن أردوغان مجرد شخص «سرسري» ما يعني بالتركية، أن كل ما يشغل باله هو جمع الأموال وتحصيل المنافع، في إشارة منه للوظيفة التي ابتدعها الاحتلال العثماني السابق للبلاد العربية.

 

أردوغان وقف ذليلًا أمام شارون عام 2000

وأكد محمد دحلان، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقف ذليلًا عام 2000 أمام رئيس وزراء إسرائيل آرييل شارون، في تل أبيب، و«أنه مرحب به في القدس عاصمة إسرائيل»، حد ما قاله له شارون آنذاك، فيما كان دحلان يقاتل بجانب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وبشأن العلاقات التركية الصهيونية، كشف دحلان أن 60 في المائة من الأسمنت الذي تقام به المستوطنات الإسرائيلية مصدر من تركيا، بجانب 20 رحلة طيران يومية بين مدن تركية وتل أبيب.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع