توفر مواد لصنع المتفجرات.. شركة تركية على صلة بـ«حزب أردوغان» تمول «داعش»

إي سي إل

إي سي إل

كشفت جريدة «أحوال» التركية أن شركة «إي سي إل»، الموجودة بمدينة أورفا، تربطها علاقة مع الحزب التركي الحاكم «العدالة والتنمية»، حيث زار وفد من إدارة الحزب مقر الشركة قبل 3 أيام من انتخابات بلدية إسطنبول.

كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قررت فرض عقوبات على 3 شركات تركية لتورطها في تقديم مساعدات ووجود صلات بينهم وبين تنظيم «داعش»، وإحدى تلك الشركات هي شركة «إي سي إل» للاستيراد والتصدير، وهي مملوكة لكل من إسماعيل بايلتون وأخيه أحمد بايلتون بمدينة شانلي أورفا.

وبينما ظهرت العديد من الادعاءات والحقائق حول توفير تلك الشركة مواد لصنع المتفجرات لتنظيم «داعش»، زار وفد من حزب «العدالة والتنمية» مقر الشركة قبل 3 أيام من انتخابات بلدية إسطنبول.

وأُعلن عن هذه الزيارة عبر الحساب الرسمي لحزب «العدالة والتنمية» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وجاء فيها: «زرنا أحد ملاك شركة (إي سي إل) مصطفى بايلتون. وتحدثنا عن آخر تطورات الوضع في الأسواق ومشاكل ومطالب التجار».

ولم تكن تلك الزيارة الوحيدة من قبل «العدالة والتنمية» وعائلة بايلتون، حيث قام رئيس مقاطعة أورفا بايتين يلديز بزيارة إلى الشركة نفسها قبل إعادة انتخابات بلدية إسطنبول خلال شهر يونيو، كما زار مرشح بلدية إسطنبول عن حزب العدالة والتنمية مصطفى بايلتون، الأخ الثالث لإسماعيل وأحمد في مقر الشركة وطلب منه دعمه في انتخابات البلدية.

كانت وزارة الخزانة الأمريكية، قد كشفت عن أسماء 6 شركات وأشخاص متورطين في توفير الدعم المالي واللوجيستي «الحاسم» لتنظيم «داعش» الإرهابي، ويتخذون من تركيا مقرًا أو يعملون بها، ومن بينهما شركة «إي سي إل» التي يملكها إسماعيل بايلتون وأخوه أحمد بايلتون.

إي سي إل

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع