أيتام على موائد اللئام.. ذكرى فبركة قطر وتركيا فيلم الاعتداء على دحلان

محمد دحلان

محمد دحلان

«الجزيرة ألسنة من الكذب»، تقتات على الأخبار المفبركة، لا تستهدف الحقيقة ونشر المعرفة وتوعية الجماهير بالواقع، إنّما تحوي أجندتها الإعلامية منذ تأسيسها بنودًا تخصّ استقرار المنطقة ومستقبل شعوبها.

من الممكن أن تخدع جميع الناس لبعض الوقت، لكنّ لا يمكن بأيّ حال أن تخدع الناس جميعًا طوال الوقت، ومع مرور الزمن تتبين الشعوب العربية أباطيل القناة القطرية، وتعاونها المستمر مع النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، في تحقيق أهدافه الاستعمارية بالمنطقة التي لا تتحقق إلا بنشر الخراب في عدد من الأقطار العربية.

في أرشيف «الجزيرة»، نقلب ونفتح خزائن أسرارها، فمنذ عام تقريبًا وفي مثل هذه الأيام، فبركت القناة القطرية قصة خيالية عن تعرض القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد دحلان، للضرب العنيف في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الحد الذي تسبب في كسر عنقه ودخوله للعناية الفائقة، على حد أباطيل «الجزيرة».

الجزيرة التي تفتقد للمهنية، وتذكرنا أنها «إسكافي حافي»، بثت منذ سنة في نشرتها الإخبارية أن جريدة «يني شفق» التركية نقلت عن مصادر سعودية تعرض دحلان للضرب العنيف، ما أدى إلى كسور بالغة وأودع في العناية الفائقة، ولا تسمح السلطات الإماراتية بزيارته.

فبركة الجزيرة

في اليوم التالي، استضافت قناة «العربية» الإخبارية القيادي الفلسطيني محمد دحلان، وسألته مباشرة عن الحادث، ليسخر من داخل استديو القناة أنه ترك العناية الفائقة بكسر عموده الفقري، حدّ زعم القناة القطرية ليجري المقابلة، مشددًا على أن تركيا وقطر أصبحتا لا تعيشان إلا على خراب بيوت الآخرين.

بظهور دحلان على الفضائية الإخبارية بعد سويعات من «النبأ الكاذب»، قُضي على كل المزاعم التي تتبناها «الجزيرة» بشأن المهنية والالتزام بميثاق الشرف الإعلامي. ومما يؤكد أن القصة ليست نقلًا لخبر كاذب «مُجهل» في جريدة موالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو عدم اعتذار قناة «الدوحة» عن نشر الخبر الكاذب، وادعائها سواء على القيادي أو السلطات الإماراتية أو السعودية.

وفي لقائه مع قناة «العربية»، أكدّ محمد دحلان أن العاملين مع القناة القطرية وعملائها في تركيا هم «أيتام على موائد اللئام»، ويعملون في جرائد ومؤسسات إعلامية كاذبة، ويمررون الأخبار المزيفة على «صبيانها» كنوع من تبيض الأخبار.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع