النيابة التركية تبدأ التحقيقات في وقائع فساد رئيس بلدية تابع لحزب أردوغان

حلمى توركمان

حلمى توركمان

طلب مكتب المدعي العام بإسطنبول الإذن بفتح التحقيق في وقائع فساد ضد رئيس بلدية أسكدار التابعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان، وذلك بعد ادعاءات قدمها أحد العاملين بالبلدية في الفترة من 2011 إلى 2017، ويدعى فيصل كومورجو.

كان المدير السابق المؤسس لأكاديمية الشباب ببلدية أسكدار، فيصل كومورجو، قد أعلن في وقت سابق عن وقائع فساد في البلدية خلال فترة عمله، وتقدم حزب الشعب الجمهوري المعارض إثر ادعاءات كومورجو بشكوى جنائية إلى المدعى العام الذي طلب بدوره الحصول على إذن من وزارة الداخلية التركية، لاتخاذ الإجراءات ضد رئيس بلدية أسكدار، حلمي توركمان بتهمة «سوء استخدام منصبه».

وذكرت جريدة «سوزجو» التركية، ادعاءات كومورجو التي أدلى بها في حضور كاتب المحكمة، والتي أوضح فيها أنه في 11 نوفمبر 2011، تولى منصب المستشار النفسي في مركز شباب بلدية أُسكُدار، بتوصية من نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بلال أردوغان، وبدعوة شخصية من رئيس بلدية أُسكُدار في تلك الفترة مصطفى قارا، وأنه أنهى عمله في 2017.

وأضاف: «لقد شرحت في 12 فبراير 2019، لرئيس بلدية أُسكُدار حلمي توركمان، ما يحدث في مديرية خدمات الشباب والرياضة. وكانت أعمال الفساد التي يقوم بها فريق المدير «Y.Ö.» بالبلدية الذي يعمل مع مجموعة أشخاص من الخارج. 

وتابع: «واصلت التحذير بهذا الشأن من الناحية القانونية والدينية، لكنهم لم يتراجعوا. فقررت أن أقيد كل الأعمال غير النظامية والفساد في ملف، وأوصلها للرئيس حلمي توركمان. وكل الفساد المذكور هنا ليس ادعاء أو تخمين بل أشياء شهدتها بنفسي، والكثير منها موثق ومُشهد».

وأوضح كومورجو أنه في 2 يوليو 2019 التقى مع رئيس البلدية، وحكي له ذهاب المدير «Y.Ö.» إلى أفريقيا، ومقابلته مع رئيس جمهورية سيراليون من أجل المناقصات الدولية، وأنه تم نقل الأموال من تلك المناقصات مع المؤسسات التعليمية في أكياس نايلون على أنها مقابل دروس.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع