مظلوم عبدي: أردوغان قرر غزو سوريا بعد نجاحنا في قطع اتصالاته بداعش

مظلوم عبدي بالورقة والقلم

مظلوم عبدي بالورقة والقلم

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، إن تركيا لا تستطيع أن تنكر مسؤوليتها عن تسهيل دخول عناصر تنظيم داعش إلى سوريا، موضحًا أن أحد الأسباب المهمة وراء الغزو التركي الأخير لسوريا، هو نجاح قوات سوريا الديمقراطية في تطهير الحدود السورية مع تركيا من عناصر التنظيم، ما يعني قطع خطوط الاتصال بين أنقرة والدواعش داخل سوريا.
وأكد الجنرال مظلوم عبدي خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، في حلقة اليوم الأحد، من برنامج «بالورقة والقلم» المذاع عبر فضائية "TeN"، أن معركة كوباني كانت معركة فاصلة في محاربة داعش في سوريا، قائلًا: «انتصار قواتنا في كوباني شكل نقطة انعطاف في محاربة التنظيم في المنطقة، إذ تأكد الجميع أنه يمكن هزيمة داعش فتجرأوا على محاربته، وبذلك بدأ النظام السوري بمحاربة داعش، والقوات الأخرى أيضًا ممن تصدوا للتنظيم ولو بشكل أقوى مما كان في السابق».
وأضاف عبدي: «أما تركيا فبقيت على الحياد ظاهريا، بينما ظلت تمول عمليات التنظيم حتى عام 2016، عندما قمنا بتحرير كل هذه المنطقة من داعش، وحررنا جميع الأراضي في جميع المناطق الحدودية مع تركيا مثل منطقة رأس العين، من داعش، وعندما اجتزنا نهر الفرات حررنا مدينة منبج، ولاحظت تركيا أنه حال استمرارنا في تطهير كل حدودنا مع تركيا من التنظيم، فإننا سوف نحرر جرابلس ثم عفرين، وبهذا الشكل كان من الممكن قطع جميع نقاط التماس مع تنظيم داعش على الأراض السورية بين تركيا وداعش».
وتابع «تركيا لاحظت أن داعش دخل مرحلة الهزيمة، ولاحظت أن قوات سوريا الديموقراطية تنتصر، في ذاك الوقت تحركت تركيا واتخذت قرارها بالدخول في التحالف الدولي ضد داعش، في صيف 2016، وسمحت لدول التحالف باستخدام قاعدة إنجرليك التركية لمحاربة داعش، واستغلت ذلك لاحتلال الأراضي السورية بحجة محاربة داعش»

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع