الشارع التركي يحذر: إسطنبول «ستدمر» وسلطة أردوغان «عديمة الحياء»

مواطن تركي

مواطن تركي

أكد أهالي محافظة إسطنبول التركية أن مدينتهم غير مُهيأة تمامًا لحدوث زلزال، ما يعني التوقع بتدميرها حيال وقوع أيّ هزات أرضية، متهمين السلطات التركية بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان بعدم الحياء، ووصفها بـ«ذات الوجه المكشوف».

من جهة، أجرى موقع «قارينجا» التركي، استطلاعًا فى الشارع التركي، وسأل أهالي إسطنبول عن الزلزال المحتمل حدوثه فى محافظة إسطنبول التركية، عقب وقوع زلزال بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر فى مدينة إلازيغ التركية، الذي تسبب فى موت 39 شخص وهدم العديد من المبانى.

وسأل مراسل موقع «قارينجا» بعض الناس فى الشارع التركي بشكل عشوائي، قائلًا « ماذا سيحدث إذا حدث زلزال فى إسطنبول؟ فى رأيك هل إسطنبول مُهيأة لهذا؟».

وأوضحت مواطنة تركية أنها بحثت فى خرائط جوجل لمعرفة أين تقع أقرب منطقة خالية للاحتماء من الزلزال، فلم تجد، قائلة «إذا حدث زلزال سأظل في منزلي وأحاول إنقاذ نفسي».

وأجاب شاب قائلًا «بالتأكيد إن إسطنبول غير مُهيأة. لأنه يُعتقد أنه سيحدث زلزال بقوة 7 درجات. وبالتأكيد إن إسطنبول غير مُهيأة لزلزال بقوة 7 درجات. وسوف تتدمر إسطنبول.»

كما انتقد مواطن تركي آخر السلطة الحاكمة التركية قائلًا «على الأغلب لا توجد دولة عديمة الحياء فى العالم مثل دولتنا.» وأكمل حديثه قائلًا «أساسًا أنتم تقتطعون من الغاز الطبيعي والكهرباء ورواتب الناس تحت مسمى ضرائب الزلازل. أين تذهب هذه الضرائب؟  يجب أن نسأل هذا السؤال البسيط. هم ينفقون تلك الضرائب هباءً، ينفقونها على الطرق وما شابه.»

وكما وجه نفس المواطن سؤلًا للحكومة التركية قائلًا «أين الضرائب التى جُمعت على مدار 20 عامًا أي منذ زلزال 1999؟ أين ذهبت؟».

ووقع زلزال في مدينة إلازيغ التركية بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر في الساعة 20.55 الجمعة الماضي، وأسفر عن دمار عشرات المباني.

وفي سبتمبر الماضي، عاشت تركيا أسبوعًا من الرعب، إذ شهدت 5 زلازل في مختلف مدنها، كان أكبرها ما شهدته مدينة إسطنبول، وهو الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 5.8 درجة بمقياس ريختر.

تلك الزلازل المتتابعة نشرت الذعر بين الشعب التركي. وهناك بعض الأقاويل بأنه من المتوقع حدوث زلزال كبير بتركيا بمنطقة مرمرة بقوة 7 درجات على مقياس ريختر، فيما قضى آلاف الأتراك الليلة في حديقة غازي بميدان تقسيم خوفًا من وقوع الزلزال.

حينها، اتهم حزب «الشعب الجمهوري» التركي الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان، بالاستيلاء على 50 مليار ليرة حصيلة ما جمعته الحكومة من «ضرائب الزلزال»، التي بدأ تطبيقها منذ زلزال 1999، وعدم اتخاذ أي تدابير لمواجهة الزلازل، على الرغم من فرضها «ضريبة خاصة» منذ زلزال مرمرة الذي أودى بحياة الآلاف عام 1999، مخلفًا دمارًا كبيرًا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع