المرأة الحديدية لأردوغان: تركيا ليست مزرعة أبيك

ميرال أكشنار

ميرال أكشنار

هاجمت رئيسة حزب الخير التركي ميرال أكشنار، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب مقتل 8 جنود أتراك في الأراضي السورية خلال تنفيذ الأوامر باحتلال سوريا، مؤكدة لأردوغان «تركيا ليست مزرعة أبيك».

وتشهد أدلب الأن أعمال عنف بين تركيا والقوات السورية، كما هدد مقتل 8 جنود أتراك في القصف السوري العلاقة الطيبة بين التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضحت أكشنار اليوم الثلاثاء في الاجتماع الأسبوعي للحزب بالبرلمان التركي، أن الرئيس أردوغان لم يلغ زيارته لأوكرانيا رغم وقوع الحادث، ولم يرد على روسيا التي أهانت أردوغان وأعلنت أن تركيا لم تقدم معلومات حول أعمالها في الأراضي السورية.

بينما ردت تركيا على هجوم ليلة الأحد، بضرب مواقع للجيش السوري التي قال مراقب حرب إنها تسببت في مقتل 13 سوريًا، فيما زعمت تركيا فيما بعد أنها "تحييد" لأكثر من 70 من الإرهابيين.

وإدلب تقع على الحدود التركية وهي المعقل الأخير للمقاتلين المعارضين والمتمردين، ولكن منذ ديسمبر الماضي تضغط القوات الحكومية للسيطرة على طريقين استراتيجيين يربطان حلب التي تسيطر عليها الحكومة بدمشق واللاذقية.

وتحدثت أكشنار عن إهمال السلطة الحاكمة التركية وعن انعدام مسئوليتها تجاه الزلزال الذي وقع في مدينة إلازيغ التركية بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر، قائلة «سأقرأ عليكم جزء من رسالة جاءتني على هاتفي المحمول؛ صدر قرار بالهدم من أجل ألف و800 مبنى من 14 ألف مبنى أُجرى فحصهم حتى الآن في إلازيغ، و78 ألف مبنى سيُجرى فحصهم. من يعلم عدد المباني التي ستُهدم سيصل إلى كم؟! فلتفكروا في حالة اليأس الذي تعيشه مدينة من المحتمل أن يُهدم بها 14 ألف مبنى. وفكروا في انعدام مسئولية، من يحكمون هذه الدولة وهذه المدينة.»

وأكملت أكشنار حديثها قائلة «عندما سأل أخي كمال أوغلو ماذا فعلتم بضرائب الزلزال؟، فكروا بالمعاملة التي قابلها. أين الحق، والعدالة، وإنسانية الدولة في هذا؟ السلطات الحاكمة لا تنفق أموال أبيها، بل تنفق أموال الأمة. لهذا السبب هم مجبرون على إعطاء حساب كل قرش يُنفق. أيها السادة! المكان الذي تحكمونه، ليس مزرعة أبيكم، بل هي دولة الأمة وخزانة الأمة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع