تعهد بـ«تركيا جديدة» لا تستغل الدين.. أبرز تصريحات باباجان بحفل تدشين حزبه

علي باباجان سيعلن عن حزبه اليوم الساعة الواحد

علي باباجان سيعلن عن حزبه اليوم الساعة الواحد

قال علي باباجان، رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، خلال حفل تدشين حزبه الجديد، اليوم، إن السياسة أصبحت تعتمد على الاستقطاب والتهميش، مضيفًا: «موضوع تهميش جماعة لجماعة أخرى، ومحاولة تلقي دعم من جماعة أخرى، لا يوجد ذلك في مفهومنا السياسي».

وعبر باباجان عن احتواء حزبه لكل الآراء، قائلا: «من يعمل لإيجاد حل لمشاكل البلد، فنحن نقيم آراءه المختلفة، وهويته، ومفاهيمه، ومعتقداته على أنها ثراء، فنرى أن آراءه المختلفة فرصة جيدة للمشاركة في إيجاد الخير».

وتابع: «ووفقًا للمفهوم السياسي هذا، سنحترم بشدة حرية معتقداته وعباداته ونمط حياته، فلن ندخل مقدساتنا الدينية في السياسة اليومية، ولن نجعل مقدساتنا الدينية أداة في السياسة، فتركيا بلد كبير لا يمكن تقليصها في كادر ضيق بعقل واحد، ونحن مجبرون على رؤية المعارضة والآراء المنتقدة على أنها جزء من السياسة».

وقال باباجان، إن العدالة جريحة والديمقراطية ضعيفة في تركيا، والسيدات يعانين من العنف والشدة، والعمال يعملون وهم خائفون من فقدان عملهم، مستدركا: «مواطنونا حزنوا وجُرحوا في الفترة الأخيرة، لكن نحن الآن هنا.. حان وقت الديمقراطية من أجل تركيا».

وأضاف: «إذا كنتم تبحثون عن حلول لمشاكلكم، فنحن هنا حزب الديمقراطية والتقدم، لا دين في السياسة.. وتركيا بلد كبير لا يمكن تقليصها في كادر ضيق. هدفنا بناء ديمقراطية تعددية تحررية تستند إلى مبدأ فصل السلطات وسيادة القانون».

وتابع باباجان: «لقد خسرنا مواطنينا، ولهذا السبب نحن في حالة حزن وكدر عميق، وقلوبنا تتقطع لخسارة بلدنا في كل مجالات، ومواطنونا وخاصة شبابنا، قلقون من المستقبل».

واعتبر رئيس حزب الديمقراطية والتقدم أن انتهاك حقوق الإنسان وتقييد الحريات، يجعل من الصعوبة أن يتنفس المجتمع، مستدركا: «نساؤنا يتألمن من كل أنواع العنف، ومن العيش تحت تهديد، ويتم انتهاك القانون باستمرار في بلدنا، والعدالة جريحة، وديمقراطيتنا ضعيفة، ومهما صرخ شعبنا، لا يستطيع توصيل صوته».

وقال باباجان إن لغة سياسة التمييز والتهميش، تُوتر المجتمع باستمرار، وسياسة الخوف والمجادلات والشجارات، أتعبت الجميع، مضيفًا: «موظفونا يعيشون تحت ضغط خوفهم من فقدان عملهم في أي لحظة، وعمالنا وتُجارنا وموظفونا ومتقاعدونا كل عام يعانون صعابًا لإعالة أسرهم، والمستثمرون والصناع لا يستطيعون رؤية المستقبل، فهم يكافحون من أجل الوجود».

وأضاف أن «التعليم ما زال هو أهم مشكلة تواجهنا، وأكبر مخاوفنا مستقبل أولادنا، ونظامنا الصحي يعطي إشارة عن تعطله قريبًا، مدننا حزينة، ومحافظاتنا لا تستطيع تحمل عبء التحجر، ترابنا وأشجارنا ومياهنا والهواء الذي نتنفسه، يصرخون: يكفي هذا».

وأكد باباجان أنه من المستحيل لتركيا الاستمرار في طريقها مع مفهوم السياسة التي لا تستطيع التجدد وتتجاهل مطالب مواطنينا واحتياجاتهم، ولخص مفهوم السياسة بالنسبة لحزبه الجديد، في النقاط التالية:

  • أن يكون الصدق والفضيلة القيم المهيمنة في جميع الظروف.
  • أن تُدار بشكل يليق بشرف الإنسان وتجعله يعيش في سلام وهدوء.
  • ألا يشعر مواطن واحد أنه غريب أو مُستبعد أو مُهمش في هذه البلد.
  • هي الاتحاد؛ التحرك بمفهوم إذا كان هناك إنسان، إذن فهناك دولة.
  • أن نعيش في هدوء في دولتنا، وأن تصبح بيتنا المشترك.
  • هي حرية وأمن كل المواطنين وعلى رأسهم النساء.
  • هي تعليم الأطفال والشباب تعليمًا جيدًا.
  • تأمين العدالة الاجتماعية بشرط أن يعيش الجميع وفق المعايير الإنسانية.
  • بناء ديمقراطية تحررية واشتراكية وتعددية تقوم على فصل السلطات وسيادة القانون.
  • العمل بجد وبإخلاص من أجل تركيا.

وقال باباجان إن هدف حزبه المبدئي هو حقوق الإنسان، وسيادة القانون، واستقلال القضاء، وتحقيق حرية العقيدة والفكر والتعبير والتنظيم، مستدركا: «هدفنا بناء مستقبل خالٍ من العنف والخوف والقمع والتهميش والعزل والتمييز».

واعتبر باباجان حزبه هو الأكثر ديمقراطية من بين الأحزاب، قائلا: «الآن، أزعم بقوة، -وادرسوا لائحة حزبنا جيدًا- أنه من جميع الأحزاب السياسية في تركيا، سيكون حزبنا الأكثر ديمقراطية، وهذا ليس مجرد كلام، وإنما حقيقة مرتبطة ببعض الأحكام في لائحتنا، فقد حددنا مدة عشر سنين على أقصى تقدير لرئاسة المجلس».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع