تقرير تركي يرصد الأوضاع حال ارتفاع عدد مصابي كورونا إلى مليون شخص بالبلاد

فيروس كورونا

فيروس كورونا

تضمن التقرير الوبائي الذي أضافه زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كليتشدار أوغلو، إلى الرسالة التي بعث بها إلى قادة الأحزاب التركية، 4 سيناريوهات مختلفة عنونت بـ«متفائلة ومحتملة ومتشائمة وكارثية».

ونقلت جريدة جمهورييت التركية، أن تقرير زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار قارن بين آثار الوباء على تركيا من خلال 4 سيناريوهات. الأول، في حال وصول الحالات إلى 10 آلاف يكون السيناريو «محتملًا»، أما السيناريو الثاني فهو وصول الحالات لنحو 100 ألف حالة وهو سيناريو «متشائم»، أما السيناريو الثالث فهو وصول لنحو مليون وهو سيناريو «كارثي».

 

السيناريو المحتمل

تراوح فيه عدد الحالات من 1000 إلى 10000 حالة. وحسب هذا السيناريو، سيصل سعر الدولار مع نهاية شهر يونيو إلى 8 ليرات. وسينخفض النمو في المجال الزراعي بمعدل نقطة، وفي المجال الصناعي بمعدل 5 نقاط، وفي قطاع الإنشاءات بمعدل 2.5 نقطة، وقطاع الخدمات بمعدل 7 نقاط وسينخفض النمو بشكل عام 5 نقاط.

في السيناريو المحتمل؛ قد يبقى 1.5 مليون أو 2.7 مليون شخص عاطلين عن العمل؛ ومن المحتمل أن يزيد التضخم بمقدار 5 نقاط أو 7 نقاط. وذكر هذا السيناريو أنه قد ينفذ حجر صحي إقليمي في تركيا، ويقول إن الوباء سيستمر في جميع أنحاء العالم.

 

السيناريو التشاؤمي

ووفقًا للسيناريو المتشائم الذي يتراوح فيه عدد الحالات بين 10 آلاف و100 ألف، فمن المتوقع أنه اعتبارًا من نهاية يونيو، سيتم اعتماد نظام سعر الصرف المتعلق بسعر صرف الدولار.

وفي السيناريو المتشائم؛ سينخفض النمو في المجال الزراعي بمعدل سبع نقاط، وفي المجال الصناعي بمعدل 15 نقطة، وفي قطاع الإنشاءات بمعدل 3.5 نقطة، وقطاع الخدمات بمعدل 15 نقطة، وسينخفض النمو بشكل عام 15 نقطة.

وقد يبقى 3.5 مليون أو 6 ملايين شخص عاطلين عن العمل، ومن المحتمل أن يزيد التضخم بمقدار 20 نقطة أو 30 نقطة. وذكر هذا السيناريو أنه قد ينفذ حجر صحي إقليمي في عدة أماكن بتركيا، وفي هذه الحالة قد تنقطع العلاقات الدولية.

 

السيناريو الكارثي

وتتراوح الحالات فيه من 100 ألف إلى مليون حالة. يذكر أنه قد تكون هناك ضوابط صارمة لرأس المال فيما يتعلق بسعر صرف الدولار.

وفي السيناريو الكارثي؛ سينخفض النمو في المجال الزراعي بمعدل 10 نقاط، وفي المجال الصناعي بمعدل 40 نقطة، وفي قطاع الإنشاءات بمعدل 25 نقطة، وقطاع الخدمات بمعدل 30 نقطة، وسينخفض النمو بشكل عام 30 نقطة.

وقد يبقى ما بين 7 ملايين إلى 11 مليون شخص عاطلين عن العمل، ومن المحتمل أن يزيد التضخم بمقدار 60 نقطة. وذكر هذا السيناريو أنه قد ينفذ حجر صحي محلي في بتركيا، ويتطلب فرض حظر التجول. وبالإضافة إلى قطع العلاقات الدولية وسيزداد خطر الحرب بين الدول.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع