صويلو يرد على فضيحة إجبار الشرطة على التبرع لحملة أردوغان: لا أعلم شيئًا

سليمان صويلو

سليمان صويلو

نفى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو علمه بإجبار أفراد الشرطة على اقتطاع مبالغ من رواتبهم لصالح حملة التبرعات التي أطلقتها الرئاسة لمكافحة تفشي وباء كورونا في تركيا، وذلك عقب موجة من الجدل فجرها الإعلام التركي بنشره تسعيرة التبرعات للحملة حسب الرتب مطالبًا بكشف حقيقة إجبار الشرطيين على توقيع عرائض تفيد تنازلهم عن المبالغ المستقطع من الرواتب.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا على نطاق واسع نسخ لعرائض وقعها أفراد من الشرطة التركية موجهة إلى فرع الخزانة بالمدينة التي يقيمون بها، تتضمن طلبًا بخصم مبلغ مالي لصالح حملة التبرعات التي أطلقها أردوغان، بينما تعالت أصوات تفيد بإجبار الشرطيين على التبرع.

ونفى وزير الداخلية التركي تلك المزاعم قائلًا «هذا شيء تنفذه فروع مديرية الأمن في مختلف المدن بل والأقسام فيما بينها. هناك حملة قانونية تنفذها الدولة وقد يكون هناك بعض الرفاق داخل الأجهزة الأمنية يرغبون في دعمها بهذه الطريقة. أنا لا أتدخل في هذا الأمر، لكنهم غير مجبرين على التوقيع على هذه العرائض».

وكان المذيع التركي بقناة فوكس نيوز فاتح برتقال أول من أثار المزاعم حول خصم مبلغ من رواتب عناصر الشرطة في إطار حملة التبرع التي أطلقها الرئيس التركي، رجب أردوغان، تحت شعار «نحن نكفي بعضنا البعض».

وأكد برتقال على أن السلطات استقطعت تبرعات إلزامية من رواتب أفراد الشرطة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، حيث ذكر برتقال المبلغ المقتطع تم تحديده وفقا لرتبة كل شرطي.

وقال برتقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر «تسعيرة تبرع أفراد الأمن في حملة التضامن الوطني: 100 ليرة للشرطي و150 ليرة للمفوض و250 ليرة للقيادات من الدرجة الثانية والثالثة والرابعة و500 ليرة لمدير الأمن من الدرجة الأولى. وتم مطالبتهم بملء بيانات العريضة. هل ادعاءات اقتطاع هذه المبالغ بدون إشعار رسمي صحيحة»؟.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع