أردوغان ينهب مخزون القمح السوري ويقيم نقاطًا عسكرية جديدة بريف الحسكة

الإحتلال التركي لإدلب

الإحتلال التركي لإدلب

واصلت قوات الاحتلال التركي انتهاكاتها للقوانين الدولية، والاعتداء على الأراضي السورية، وإنشاء المزيد من النقاط العسكرية الجديدة، وتعزيز مواقعها التي احتلتها بريف الحسكة، بالتوازي مع إقدامها على سرقة ونهب كميات كبيرة من القمح المخزن في ريف الرقة الشمالي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصادر أهلية، أن قوات الاحتلال التركي قامت بتجهيز نقطة عسكرية ضخمة جنوب مدينة رأس العين المحتلة بريف الحسكة الشمالي وزودتها بالآليات العسكرية، كما حصنت بالتعاون مع مرتزقتها من التنظيمات الإرهابية المواقع التي احتلتها في قرى الواقعة على الخط الواصل بين بلدتي تل تمر وأبو راسين.

ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال التركي أقدمت على الاستيلاء وتجهيز قطعة أرض بمساحة 15 دونماً تقريباً شرقي بوابة رأس العين المحتلة، حيث من المتوقع استخدامها كساحة تجارية لتصريف البضائع التركية المهربة.

وفي سياق متصل، بينت المصادر الأهلية أن قوات الاحتلال التركي قامت بنقل ما تبقى من الأقماح المسروقة والمخزنة في صوامع السفح إلى مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

ومنذ عدوانها على الأراضي السورية، أقدمت قوات النظام التركي ومرتزقته من الإرهابيين على تنفيذ عمليات إجرامية وسرقة ونهب ممتلكات الأهالي ودمرت البنى التحتية والمرافق الخدمية، ما أدى إلى نزوح كبير للمدنيين في حين نقلت قوات الاحتلال والتنظيمات الإرهابية العاملة بإمرتها مئات الأسر من أهالي الإرهابيين، وأسكنتهم في منازل المدنيين الذين ضغطت عليهم وهجرتهم من المنطقة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع