نائب تركي: مستشفيات الحكومة تشخص مصابي «كورونا» بـ«التهاب رئوي»

أيتون تشيراي

أيتون تشيراي

أكد نائب رئيس حزب «الخير» التركي المعارض أيتون تشيراي، وجود إهمال في بعض الأماكن في تشخيص فيروس كورونا المستجد في تركيا، في ظل تشخيص المصابين بالفيروس على أنه «التهاب رئوي».

وأكد تشيراي، خلال مشاركة له على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، بأن لديهم الوثائق التي تثبت صحة إدعاءاتهم.

وقال تشيراي، «تقوم المعارضة بواجبها. تم إرسال سيدة عائدة من العمرة إلى منزلها بعد انتهاء مدة الحجر الصحي، وفي اليوم نفسه تم نقلها إلى المشفى، وتوفيت بعد 10 أيام بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد. لدينا معلومات تفيد بوجود لا مبالاة وإهمال في عمل الفحوصات اللازمة. وأحيانًا تكون الإصابة بالتأكيد هي فيروس كورونا المستجد عبر الحالة السريرية والأشعة التلفزيونية، إلا أنه يكتب في تقرير الحالة أنها التهاب رئوي فيروسي. لا أعلم إن كان هذا يتم عن عمد أو لا».

ووجه تشيراي كلمة إلى وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، قائلًا: «سيدي الوزير إذا تم وصف تلك الحالات بالتهاب رئوي فستصل إلى استنتاجات إحصائية خاطئة. وبالتالي أنت تخدع نفسك وتكون آلة لإدارة خاطئة. لابد من تحسين أدوات الاختبار على الفور، وإن لم تستطيعوا فلتستوردها من الخارج».

جاء ذلك بعد أن توفيت سيدة تركية بعد عودتها من العمرة، وقضاء 14 يومًا في الحجر الصحي، نتيجة إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وحسب ما نشرته جريدة «KRT» التركية، فإن السيدة التي تعيش بمدينة ديار بكر، وتبلغ من العمر 70 عامًا عادت من العمرة منذ شهر، ومكثت بالحجر الصحي للدولة بمدينة قيصري، وبعد انتهاء فترة الحجر عادت إلى بيتها، وفي اليوم نفسه شعر بإعياء شديد ليلًا، وتم نقلها للمشفى، ولقيت مصرعها بعدها بـ10 أيام، نتيجة إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع