تساءل عن مصير أطفال المعتقلات.. نائب: «تعديل الأحكام» وصمة عار بتاريخ تركيا

أيدوغان

أيدوغان

تساءل النائب بحزب الشعب الجمهوري، توران أيدوغان، عن مصير الأطفال المصاحبين لأمهاتهم بالسجون التركية، مشيرا إلى أن هناك آلاف المعتقلين بالسجون التركية لم يشملهم قانون تعديل الأحكام، وتركوا بالسجون ليواجهوا الأمراض بسبب أفكارهم ومعتقداتهم المعارضة للنظام الحاكم.

وقال أيدوغان: "عندما تم طرح هذا القانون قلنا لا بد أن نقوم بتنظيم عاجل ونتحرك حسب العقل والضمير، ولنصل إلى الأبرياء القابعين بالسجون التركية، ومن هم محتجزون بسبب ادعاءات لا أساس لها، فهناك العديد من الصحفيين والسياسيين والطلاب المحتجزين بالسجون التركية، ولم يتم الحكم عليهم بعد، ونادينا برفع الظلم عن هؤلاء، لكن السلطة الحاكمة قررت معاقبة كل من عارضها طوال 17 عامًا من حكمها للبلاد بتركهم بالسجن وعدم إدراجهم ضمن قوانين العفو وتعديل الأحكام. فقد عفت الدولة عمن ارتكبوا جرائم ضد المجتمع والدولة وهذا القرار سيكون بكل أسف وصمة عار في تاريخ العدالة التركية".

وأضاف أيدوغان: "قبل تفشي الوباء، قدمت اقتراح قانون، ذكرت أن الأطفال الذين اضطروا للبقاء في السجن مع أمهاتهم يجب أن ينمو بصحة عقلية وجسدية وأن يكونوا أفرادًا مسؤولين عن المجتمع. في العديد من البلدان، تم توفير حل لتلك المشكلة عن طريق تأجيل محاكمة الأم حتى يبلغ الطفل 6 سنوات، واقترحت أن يتم تنفيذه في بلدنا. لم يؤخذ هذا الاقتراح بعين الاعتبار في ذلك الوقت، ولسوء الحظ لم يؤخذ في الاعتبار خلال مناقشاتنا للائحة تعديل الأحكام. وفي الحقيقة أن الدولة تهتم بقادة المافيا وتجار المخدرات بدلاً من الأطفال وهذا يؤلم ضميري".

واختتم: "السيد وزير العدل، لقد سألت أنا عن عدد الأطفال الذين بقوا في السجن مع أمهاتهم؟ أتساءل كيف يأتي النوم إلى أعين أولئك الذين يمررون هذا القانون غير العادل".

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع