باباجان: استقالة صويلو «عملية تبخير» للكارثة الحقيقية

بابجان وصويلو

بابجان وصويلو

علق رئيس حزب «الديمقرطية والتقدم» (ديفا)، علي باباجان، على استقالة سليمان صويلو في الثاني عشر من شهر أبريل الجاري، قائلًا إن استقالة صويلو في تلك الليلة لم تكن سوى عملية تبخير للأزمة التي حدثت من وراء القرار المفاجئ بحظر التجوال، مضيفًا: «لقد حاولوا حل هذه الأزمة دون أن يتركوا المسؤولية على عاتق أي شخص».

وتابع: «إنه وضع يحزن الإنسان، وعارٌ لدولة كبيرة هكذا. عندما أردت الانسحاب من انتخابات عام 2019، قدمت طلب استقالة مسبقًا، وأعلنت للشعب مؤخرًا؛ فهكذا تكون الاستقالة الحقيقية. التقيت حينها برئيس الجمهورية، وأفدت بأنني أريد المغاردة، كان هذا في شهر مايو. وغادرت بشكل فعلي في شهر يوليو؛ هكذا تكون الاستقالة الصريحة. لقد انتظرت انتخابات إسطنبول وغادرت بعد ذلك».

ونقلت جريدة «جون بويو» قوله: «ليس من الصعب القيام بها، لكن الأمر لم يتم؛ لأن الاستقالات التي من هذا النوع تحظى بشعبية كبيرة على المدى القصير. علاوة على ذلك، هذه الاستقالة أزالت أزمة نهاية الأسبوع، لقد كانت بمثابة عملية تبخير لمن سيتحمل مسؤولية هذه الأزمة».

واختتم حديثه: «حسنًا، في نهاية عطلة هذا الأسبوع خرج الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع، من يعلم كم شخص أُصيب بالفيروس في هذا المساء. يستقيل بقرار سريع وغير واعٍ، لكن الاستقالة ليست هكذا. لقد تبخر ما تمت معايشته في ذلك اليوم والفوضى التي عمت بتلك الاستقالة. وبقت المسؤولية في المنتصف كالعادة، وانتهى الموضوع هكذا».

يُذكر أن قرار استقالة سليمان صويلو قد أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقده العديد، وهناك من اعتبر الأمر برمته طبخةً أعدها أردوغان وحكومته، للخروج من أزمة هذا القرار المفاجئ حيث تسبب هذا القرار في تكدس وازدحام المواطنين، في ظل تفشي فيروس كورونا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع