«الشؤون الدينية» التركية تحجب آراء مستخدمي وسائل التواصل في إرباش

علي إرباش

علي إرباش

بدأت رئاسة الشؤون الدينية التركية بحظر جميع مشاركات وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الاستطلاعات التي لا تتضمن إهانات بحق رئيس الشؤون الدينية علي إرباش.

وبحسب ما ذكرته جريدة «بولد»، بدأت رئاسة الشؤون الدينية التي وقعت على إجراءات مثيرة للجدل في فترة وباء فيروس كورونا الحالي، بحجب جميع المنشورات التي تشير إلى رئيس الشؤون الدينية علي إرباش من وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قرر القاضي الجنائي في أنقرة حجب 40 مشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي بحق علي إرباش؛ نتيجة للطلب الذي قدمه محامي هيئة الشؤون الدينية.

وتساءل الأستاذ الدكتور خلوق سافاش، في استطلاع للرأي، قائلًا: «هل يجب أن يعتذر، هل يجب أن يستقيل، أم يستمر في إلغاء صلاة الجمعة؟» وقد حصل خيار (الاستقالة) على نسبة 63% من المتابعين، لكن تم حجب الاستطلاع فيما بعد، حيث أشار سافاش إلى منع علي إرباش لصلاة الجمعة أولًا في المساجد عقب فيروس كورونا، وفرضه حظرًا على العبادة الجماعية في المساجد، ثم توقيعه على تنظيم صلاة خاصة ببروتوكول خاص به.

وقال خلوق سافاش الذي قيم انتهاكات علي إرباش بحق البشرية وتحقيره لهم: «أنا لا أقبل قرار حجب الرأي والتعبير، أنا أرجح خيار استقالته».

وتابع سافاش مذكرًا أن إرباش منع الناس من التجمع بسبب تفشي فيروس كورونا وإلغاء صلاة الجمعة، لكن التوقيع على تنظيم صلاة خاصة يخالف ما يناشده وما يطلبه من المواطنين، مضيفًا: «أعتقد أنه من غير المناسب لأمثلة العلم والطب والدين تنظيم صلاة الجمعة هذه. وإذا كنت قد عبرت عن رأيي، لكنت سأشارك رسالة أكثر صرامة، لكنني أجريت استطلاعًا للتو. أما منعي عن ذلك فهو بالتأكيد انتهاك لحرية التعبير».

يُذكر أن علي إرباش قد صرح في أحد خطاباته الأخيرة أن المثلية والعيش دون زواج هما السبب الرئيسي في تفشي الأمراض الوبائية، حيث حقر وأهان من بعض الفئات البشرية، مما أثار ضجة وجدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع