الإعلام الموالي لأردوغان يخدع الشعب بانتصارات عسكرية وهمية

عبدالله بوزكورت بالورقة والقلم

عبدالله بوزكورت بالورقة والقلم

أكد مدير مؤسسة «نورديك مونيتور» السويدية لدراسات الإرهاب والاستخبارات، الصحفي التركي المعارض عبد الله بوزكورت، أن أردوغان أفشل العلاقات الخارجية لبلاده مع بلدان كبيرة، بينها دول الاتحاد الأوروبي، والدول العربية الكبرى مثل السعودية والإمارات ومصر، وكذلك بلدان الخليج العربي، جاء ذلك خلال لقائه الحصري مع الإعلامي المصري نشأت الديهي، في حلقة اليوم الاثنين من برنامجه بـ«الورقة والقلم» المذاع على شاشة قناة تن «Ten».

ومع اشتعال الأزمة المالية التي تحدق بتركيا، بعد تآكل الاحتياطي النقدي الأجنبي وارتفاع سعر الدولار أمام الليرة بشكل غير مسبوق، طرح الديهي سؤالًا حول إمكانية خروج أردوغان من المأزق، وأجاب بوزكورت بأنه (أردوغان) جاء إلى السلطة في عام 2002، بعد أزمة اقتصادية كبيرة في تركيا، و«أعتقد أنه سيذهب نتيجة لأزمة اقتصادية أيضًا». 

وتابع: «المدخرات الأجنبية تضيع بشكل كبير، وهناك انخفاض كبير في الصادرات، وهذا تحد صعب، لأن الاقتصاد التركي يعتمد على التجارة والصادرات، ونحن لا نرى أي مؤشرات إيجابية، إذ نجح أردوغان في إفشال العلاقات الخارجية مع بلدان كبيرة، مثل بعض الدول في الاتحاد الأوروبي، والدول العربية مثل السعودية والإمارات ومصر وكذلك بلدان الخليج العربي». 

وشدد مدير «نورديك مونيتور» على أن إفشال تلك العلاقات السياسية سيؤثر حتمًا على العلاقات التجارية والاقتصادية، وقال إن الأمر لا يبدو مبشرًا، خاصة وأن أردوغان يتملكه الفزع من افتضاح حقيقة الأوضاع في البلدان التي يحتلها عسكريًا، ليلهي المواطن التركي عن أزمته الحقيقية، وهو ما نجح فيه بشكل ما، حيث أصبح الناس في تركيا يتحدثون عن النجاحات العسكرية في سوريا وليبيا، وهذا ليس حقيقيًا، لكن الإعلام الموالي يبرز تلك الصورة المضللة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع