استغل الفيروس في الاحتيال وشحن الأسلحة.. كيف فضح «كورونا» أردوغان ورجاله؟

أردوغان

أردوغان

بعدما كانت بريطانيا تفرض حظرًا على الواردات الآتية من تركيا، اضطرت مؤخرًا إلى رفعه؛ بسبب تداعيات فيروس كورونا، حيث تمرد عمال الرعاية الصحية بسبب عدم كفاية المستلزمات الواقية، ومن ثم أعلنوا أنهم لن يعملوا بدونها، ويخاطروا بحياتهم.

إذن، بريطانيا اضطرت لرفع الحظر عن تركيا، لكن الأخيرة وبدلًا عن استغلال تلك الخطوة لبدء مرحلة جديدة من المعاملات التجارية، تلاعبت في شحنة من المستلزمات الطبية، حيث أكد مسؤول بريطاني أن 400 ألف من المستلزمات الطبية التي أحضرتها بريطانيا من تركيا لمكافحة النظام الصحي البريطاني لفيروس كورونا، لا تمتثل لمعايير النظام، وبناءً على ذلك سيتم إعادة هذه المستلزمات والملابس الواقية.

وحسب ما ذكرته جريدة «سوزجو» التركية، نقلًا عن جريدة «جارديان»، اتضح أن المستلزمات الطبية التي أحضرتها بريطانيا من تركيا لا تمتثل لمعايير النظام البريطاني، وبناءً عليه ستعاد المستلزمات في منطقة قريبة من مطار هيثرو، بالعاصمة لندن، مع استرداد المستحقات المالية.

أردوغان استغل اسم الفيروس أيضًا لإرسال مساعدات طبية إلى دول أفريقية، لا تعاني أصلًا من «كورونا»، وكان الهدف الأساسي إرسال طائرات خاوية وعودتها بشحنات أسلحة تذهب إلى المرتزقة في ليبيا وسوريا.

ونقلت الصحف التركية عن مواقع جنوب إفريقية، مثل «ديلي مافريك»، أن طائرات الشحن العسكرية التي ترسلها تركيا بمستلزمات طبية ووقائية إلى العديد من البلدان لمساعدتها على تخطي أزمة فيروس كورونا، تستخدمها تركيا في أغراض خفية فيما يتعلق بإرسال وتبادل الأسلحة والمعدات العسكرية من أجل دعم الجماعات الإرهابية التي تربطها علاقات بالسلطة في تركيا.

وحسب صحيفة «سامان يولو» التركية، فإن طائرات أردوغان التي أرسلت إلى جنوب أفريقيا والصومال بمعدات ومساعدات طبية من أجل مكافحة الفيروس التاجي الجديد قد عادت مرة أخرى إلى أنقرة محملة بأسلحة ومعدات عسكرية، متسائلة: «هل سيجري إرسال تلك المعدات المحملة بواسطة تلك الطائرات إلى ليبيا وسوريا، حيث تدعم تركيا هناك الجماعات المتطرفة؟».

كانت تركيا قد أرسلت مساعدات إلى 57 دولة من أجل مكافحة فيروس كورونا المستجد، فيما يعاني الشعب التركي من أجل الحصول على تلك المساعدات. لكن المثير للريبة والشك أن أردوغان قرر إرسال مساعدات إلى ليسوتو، تلك الدولة الأفريقية التي لم تبلغ عن وقوع أي حالات إصابة بفيروس كورونا.

وأفادت الصحف التركية بأن معظم تلك المساعدات قُدِمت من خلال طائرات شحن عسكرية. وكانت جنوب إفريقيا والصومال من بين الدول التي أرسلت إليها تلك المساعدات.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع