روما: أردوغان سمسار ولا شيء بالمجان.. أكذوبة تحرير فتاة إيطالية في الصومال

تحرير فتاة إيطالية

تحرير فتاة إيطالية

كشفت وسائل الإعلام الإيطالية عن فضيحة جديدة للمخابرات التركية تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي أوعز إلى الصحف الموالية له بصناعة وتصدير أكذوبة إعلامية تظهر المخابرات التركية بثوب البطولة، بعد سلسلة من الفضائح في ليبيا وسوريا، بفبركة تقارير عن إنقاذ فتاة إيطالية في الصومال، وذلك لمجابهة الضغط الداخلي الناجم عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، نتيجة إهدار ثروات تركيا في سبيل تحقيق طموحات أردوغان الاستعمارية.

كانت وسائل الإعلام التركية مثل «الأناضول» و«تي آر تي» وغيرها من الصحف التابعة للحزب الحاكم العدالة والتنمية، إضافة إلى النشطاء مثل حمزة تكين وغيره، نشرت أنباء عن تحرير الاستخبارات التركية لمواطنة إيطالية تُدعى سيليفيا رومانو، وتبلغ من العمر 25 عاماً، كانت تعمل مع منظمة إنسانية في أفريقيا، واختطفتها الميليشيات العسكرية في كينيا، ثم اقتادتها إلى الصومال في 2018، حيث توجد قاعدة عسكرية تركية.

تحرير الإيطالية

في المقابل، كشفت وسائل الإعلام الإيطالية عن مفاجأة قوية مؤخراً، وأكدت أن إيطاليا تمكنت من تحرير مواطنتها سيلفيا رومانو أخيراً عبر فدية قدرها 4 ملايين يورو، رغم معاناة الدولة الإيطالية من تفشي وباء كورونا الذي هاجم البلاد بشراسة.

 

«لا شيء يحدث مجاناً»

تصدرت عبارة زعيم المعارضة الإيطالية ماتيو سلفيني «لا شيء يحدث مجاناً» عناوين الصحف الكبرى في روما، وقالت صحيفة «ريبوبلكا» الإيطالية، إن دور تركيا كان الوساطة بين إيطاليا والمختطفين، حيث تقيم قاعدة عسكرية هناك.

وعلق رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كارلو فيدانزا، قائلاً: «نشعر بخجل أننا تورطنا في التفاوض مع المختطفين من حركة (الشباب) بالصومال بوساطة تركيا، وطالب بالتحقيق في علاقة تركيا بالتنظيمات المسلحة في أفريقيا، ودورها في نقل الأموال من خارج القارة السمراء إلى تلك التنظيمات المتطرفة بالداخل بدعوى (الوساطة)».

تحرير فتاة إيطالية

وقال: «لقد وجدت إيطاليا نفسها مضطرة لدفع فدية كبيرة إلى ميليشيات حركة (الشباب) الإسلامية، والاعتماد بشكل كامل على وساطة تركيا، وعلى الحكومة أن توضح: أين وكيف تغيرت علاقتنا مع تركيا بعد إطلاق سراح سيلفيا رومانو؟»، وأضاف: «يبقى اللغز كيف تم نقل الإيطالية من كينيا إلى حركة (الشباب) في الصومال».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع