داود أوغلو: حكومة أردوغان وراء شائعات الانقلاب.. وستضر بالبلاد

داوود أوغلو

داوود أوغلو

انتقد رئيس حزب المستقبل أحمد داود أوغلو، نظام الحكومة الرئاسي، قائلا: «واجب أولئك الذين يحكمون الدولة هو إعطاء الشعور بالثقة للجمهور. كيف تسمح بتمرير شائعة الانقلاب؟ من يدير حملة من خلال سيناريوهات الانقلاب سيسبب أكبر ضرر للبلاد».

كان رئيس حزب المستقبل أحمد داود أوغلو، ضيفاً على برنامج «الأسئلة الصعبة» مع كمال أوزتورك، وانتقد ما يتعلق بجدول الأعمال التركي، ونظام الحكومة الرئاسي، وقال: «لقد رأينا أن هذه العملية ليست ميزة بل هي عيب».

وأعلن داود أوغلو أنه يخطط لعقد مؤتمر حزبه في شهر أغسطس أو سبتمبر القادم. وأنه سيقضي أشهر الصيف في العمل مع جميع أصدقائه في تعبئة كاملة.

وانتقد داود النظام الرئاسي، قائلاً: «في هذه الفترة، رأينا أن نظام الحكومة الرئاسي ليس ميزة بل هو عيب. لقد كانت أزمة يمكن إدارتها بسهولة من مركز واحد. لم تكن جميع آليات الدولة ناجحة أثناء تحركها، في مسألة بسيطة مثل أزمة الكمامة».

وقال فيما يتعلق باستقالة وزير الداخلية سليمان صويلو: «أرى أن عملية استقالة صويلو هي أخطر انحراف في تقاليد الدولة. في نظام الدولة يجب أن تقدم الاستقالة أولاً إلى السلطة المسؤولة، لكن عرض هذا على الجمهور له معانٍ أخرى، ولا يتناسب مع آداب الدولة.. الدولة ليست عرضاً للقوة ولا مكاناً للمواجهة».

وأضاف داود أوغلو، منتقداً قانون إنفاذ القانون الجديد: «قبل عامين، قال السيد إردوغان في اجتماع المجموعة البرلمانية، إن الدولة لا يمكن أن تغفر للعقوبات المفروضة على الناس»، وصفقت المجموعة بأكملها. لكن قدموا اليوم عفواً ضمنياً باسم قانون الإنفاذ. ليخرج المرتشون ورجال العصابات والجرائم.

وتحدث داود أوغلو عن ادعاءات الانقلاب قائلاً: «واجب أولئك الذين يحكمون الدولة هو إعطاء الشعور بالثقة للجمهور. كيف تسمح بتمرير شائعة الانقلاب؟ من يدير حملة من خلال سيناريوهات الانقلاب سيسبب أكبر ضرر للبلاد».

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع