في الذكرى السنوية الـ6 لمصرع 301 عامل بمنجم شركة مقربة من أردوغان: لا أمان

اوزجور اوزال

اوزجور اوزال

في الذكرى السنوية السادسة، اليوم، على فاجعة سوما، التي وقعت في 13 مايو 2014، حيث توفي حينها 301 من عمال المناجم، قال نائب حزب الشعب الجمهوري أوزجور أوزال، إن عمال المناجم في شركة سوما للتعدين، لا يزالون غير آمنين، ولم يتغير شيء، وكل الوعود كانت مجرد كلام، حتى إن القتلة تم العفو عنهم.

وحسب ما ذكرته جريدة «جمهورييت» التركية، قال أوزجور أوزال: «شهدت تركيا منذ 6 سنوات أكبر كارثة في التعدين، نتذكر اليوم بحسرة وألم، 301 من عمالنا الذين فقدوا حياتهم في ذلك الوقت، لكن منذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا لم تف الحكومة بوعودها لأقارب المتوفين أو عمال المناجم الذين ما زلوا يعملون بشركة سوما».

وأضاف أوزجور: «ما زلنا حتى اليوم، نتذكر مع كل حادثة في شركة سوما، هذه الحادثة، ما زلنا نتألم، لكن يأتي قانون العفو ليعفو عن القتلة»، مستدركاً: «كان سبب القتل في ذلك اليوم، هو الطمع لجني ربح أكثر، وضغط الإنتاج، وكما نرى الوضع كما هو، فلم يتغير شيء في يومنا هذا».

وتابع: «عندما مات 301 عامل منذ 6 سنوات في سوما، كانت العيون كلها على سوما، لكن مع ذلك، ومنذ ذلك الحين، فقدنا 67 عاملاً في 2015، و73 في 2016، و93 في 2017، و66 في 2018، و63 في 2019، أي فقدنا على الأقل 362 من عمالنا في سوما بسبب حوادث التعدين، والسبب الرئيس لذلك هو تجاهل الحكومة لتقرير لجنة سوما، حيث وضعت القضية والمقترحات على الرف».

وأضاف: «اليوم، وعلى الرغم من تفشي فيروس كورونا، إلا أن شركة سوما تمارس ضغط الإنتاج من أجل مصلحتها، ولا تبالي بحياة العمال، حيث لا تتخذ أي إجراءات للحفاظ على سلامة العمال والمواطنين في المقاطعات المجاورة».

واختتم: «على الأغلب سنواصل متابعة المشاهد المؤلمة لعمال شركة سوما، لكن ندعو الجميع ألا ينسوا سوما حتى لا نشاهد كارثة أخرى».

يُذكر أنه في 13 مايو 2014، وقعت كارثة في منجم الفحم بشركة سوما القابضة، حيث وقع انفجار في محول الكهرباء، ما أدى إلى اندلاع حريق تسبب في مقتل 301 من عمال المنجم، وكان العمال قد احتجوا على ظروف التعدين الخطرة في أواخر 2013، أي قبل وقوع الحادث، غير أنه حينها رفض رجب طيب أردوغان طلب التحقيق في سلامة المنجم.

وتُعتبر شركة سوما من الشركات المقربة والموالية لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، فما إن تقع حادثة في شركة سوما، تتكتم الحكومة عليها، وتغلق جميع الدفاتر والاتهامات الموجهة إلى الشركة.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع