الاحتلال التركي يحرق محاصيل القمح والشعير بريف رأس العين لتجويع السوريين

محاصيل

محاصيل

تسببت قوات الاحتلال التركي المتمركزة بريف رأس العين باندلاع حرائق هائلة في حقول القمح والشعير في عدة قرى بمحيط المدينة شمال غرب الحسكة، في استمرار للاستراتيجية التي يعكف الرئيس التركي على تنفيذها بواسطة قواته والميليشيات التابعة له بحرق المحاصيل الزراعية، وقطع المياه عن السوريين، في ظل تفشي وباء كورونا في العالم.

ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصادر محلية من المنطقة، أن حريقاً انطلقت شرارته صباح اليوم الثلاثاء من جانب نقطة للاحتلال التركي جنوب مدينة رأس العين تسبب لاحقاً باندلاع عدة حرائق أتت على مساحات واسعة من حقول القمح والشعير في قرى المناجير والأهراس والعامرية وتل عطاش وعرات أبو بكر التابعة لمنطقة رأس العين بالريف الشمالي الغربي لمدينة الحسكة.

ولفتت المصادر إلى تعمد قوات الاحتلال التركي إشعال الحرائق، وقالت «كما جرت العادة بافتعال هذا الحريق في إطار ممارساتها الإرهابية للضغط على الأهالي ودفعهم لترك مناطقهم عبر تخريب ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية في وقت يتسبب فيه الاقتتال المتواصل منذ أسابيع بين التنظيمات الإرهابية الموالية للنظام التركي باندلاع العديد من الحرائق التي أتت على مئات الدونمات المزروعة بمحصولي القمح والشعير الاستراتيجيين في مختلف مناطق انتشار تلك المجموعات الإرهابية والمناطق المجاورة لها على امتداد ريف الحسكة».

يذكر أن عشرات الدونمات من حقول القمح والشعير بريف الحسكة احترقت في السادس عشر من الشهر الجاري جراء الحرائق التي افتعلتها التنظيمات الإرهابية الموالية للنظام التركي في محيط بلدة تل تمر شمال غرب الحسكة في إطار الاقتتال الدائر فيما بينها للسيطرة على محاصيل الحقول الزراعية العائدة للأهالي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع