علاقات تركيا وروسيا على المحك بعد أنباء قصف موسكو أهداف جيش أردوغان في إدلب

بوتين وأردوغان

بوتين وأردوغان

كشف موقع «أحوال» التركي، عن قصف طائرات مقاتلة روسية لأهداف تركية في محافظة إدلب السورية، مخلفة العديد من الإصابات في صفوف الجنود الأتراك.

على صعيد آخر؛ ذكرت بعض الأنباء أن عددًا من الجنود الأتراك أصيبوا نتيجة انفجار لغم في سوريا في حين ترجح بعض الأنباء الأخرى إصابة الجنود الأتراك نتيجة هجوم نفذته الطائرات المقاتلة الروسية شمل أهدافًا تركية.

ونشرت بعض الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مقاطع فيديو لمروحيات تركية تتجه نحو قرية الغسانية غرب جسر الشغور لإجلاء جنودها المصابين، بزعم انفجار عبوة ناسفة في قافلة تركية، وكذلك للقيام بعمليات تمشيط للمنطقة بعد عمليات استهداف الجنود الأتراك.

وعلقت مراسلة «واشنطن بوست»، ليز سلاي، على الأمر عبر حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بقولها: «عادت الضربات الجوية الروسية إلى إدلب. بعد ما حدث في ليبيا، كانت مسألة وقت فقط. لقد استمرت الهدنة الروسية التركية شهرين ونصف الشهر».

تغريدة مراسلة واشنطن بوست ليز سلاي

من جهته أشار موقع «syria.liveuamap» إلى شنّ الطائرات الحربية الروسية هجومًا على قرية الغسانية بريف إدلب. فيما لم تعلق أي جهة تركية أو روسية على الأنباء حتى الآن.

وكانت العلاقات بين تركيا وروسيا قد شهدت توترًا كبيرًا في 27 فبراير بعد مقتل أكثر من 30 جنديًا تركيًا نتيجة قصف روسيا قاعدة تابعة للقوات المسلحة التركية في إدلب بالطائرات، ما دفع البلدين إلى حافة الحرب. لكن ذهاب الرئيس التركي أردوغان إلى موسكو ولقاءه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعب دورًا مهمًا في التغلب على الأزمة بعد توقيعهما اتفاقا لوقف إطلاق النار.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع