«الشيوخ الأمريكي» يطالب بوقف انتهاكات أردوغان لحقوق الإنسان في زمن «كورونا»

كارولين بي مالوني

كارولين بي مالوني

وجهت النائبة بمجلس الشيوخ الأمريكي كارولين بي مالوني، اتهامات للنظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان، بانتهاك قوانين حقوق الإنسان الدولية، قائلة إن هناك مخاوف بسبب استبعاد تركيا لآلاف من السجناء السياسيين المحتجزين تعسفيًا من قانون العفو الرئاسي الذي أطلقته ضمن إجراءات تخفيف أعداد السجناء للحد من تفشي فيروس كورونا.

وشاركت بي مالوني عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، صورة من الخطاب الذي أرسلته إلى وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو، الذي أعربت خلاله عن مخاوفها جراء استمرار تركيا في احتجاز المعتقلين السياسيين، وعدم إطلاق سراحهم ضمن قانون العفو الذي أطلقته الحكومة للتخفيف من أعباء السجون التركية في إطار مكافحة تفشي فيروس كورونا.

وقالت بي مالوني، إن النائب البرلماني التركي عن حزب الشعوب الديمقراطي عمر فاروق جرجرلي أوغلو، أكد أن 50 ألفا أو 51 ألف سجين بتركيا هم صحفيون ونشطاء للمجتمع المدني، ومعلمون، وضباط شرطة، وأفراد عسكريون، وسياسيون وجهت لهم اتهامات بالإرهاب.

وأضافت: «وقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اتخاذه جميع الإجراءت لحماية المساجين والمعتقلين بالسجون التركية من فيروس كورونا. وأن صحة هؤلاء المعتقلين وحياتهم أمانة لدى الدولة. ولكنها أكدت أنه مع استبعاد هؤلاء السجناء من قانون العفو، فمن الواضح للغاية أن الحكومة التركية تمارس التمييز ضد السجناء على أساس آرائهم السياسية في انتهاك واضح لالتزامتهم بموجب قوانين حقوق الإنسان الدولية».

وأكدت نائبة مجلس الشيوح، أن النظام التركي اعتقل العديد من هؤلاء السجناء، واتهمهم زوراً بدعم الإرهاب لمجرد ممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي. وطالبت وزير الخارجية الأمريكي بومبيو بالضغط على الحكومة التركية لتعديل هذا القانون، وإطلاق سراح هؤلاء السجناء، وتوفير الإغاثة الإنسانية لسجناء الرأي بتركيا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع