المرأة الحديدية: نائب «الشعب» المعتقل ليس إرهابيًا ويضحي بنفسه من أجل تركيا

ميرال أكشنار وأنيس بربر أوغلو

ميرال أكشنار وأنيس بربر أوغلو

رفضت رئيسة حزب الخير التركي المعارض، ميرال أكشنار، رفع الحصانة عن نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض، أنيس بربر أوغلو، واعتقاله في ساعات متأخرة من مساء الخميس، مؤكدة أن ما حدث ليس صائباً بالمرة، وأنه ليس من الممكن أن يرتبط اسم أنيس أوغلو بالإرهاب أو غيره من الجرائم الملفقة.

وذكرت المرأة الحديدية، في تصريح لبرنامج «الساعة تدق» مع المذيع التركي إسماعيل كوتشوكايا، على قناة فوكس، أنها اتصلت بأنيس أوغلو بعد رفع الحصانة عنه والحكم عليه بالسجن 5 أعوام و10 أشهر، بزعم أنه أرسل مشاهد وصوراً لسيارات نقل تابعة للمخابرات التركية إلى الصحافي التركي، جان دوندار، وأكد لها النائب أنه سيدعم الديمقراطية، حتى ولو كان مقابل ذلك أن يقضي عدة أعوام في السجن.

وشددت أكشنار أن تضحية أنيس بنفسه من أجل الديمقراطية دليل قوي على أنه ليس إرهابياً، أو يتجسس على الدولة أو ما شابه ذلك، مشيرة إلى أنها تعرفه جيداً، حيث درس مع زوجها في المدرسة عينها، وكان من أهم الصحافيين، وإذا بحث أي شخص حوله، فلن يجد ذرة من الغبار حوله.

وتساءلت رئيسة حزب الخير: «كيف يتم اتهام شخص بالتجسس والإرهاب، في حين أنه يضحي بنفسه من أجل إرساء الديمقراطية في الدولة».

يُذكر أن السلطات التركية رفعت الحصانة عن اثنين من نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، وهما نائبة مدينة هكاري التركية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى جوفان، ونائب مدينة ديار بكر عن نفس الحزب موسى فارس أوغلو، وطالت يدها حزب الشعب الجمهوري المعارض، حيث اعتقلت نائب حزب الشعب الجمهوري أنيس بربر أوغلو، وفي آخر التطورات اعتقلتهم السلطات التركية في ساعات متأخرة من مساء أمس الخميس.

وعاش البرلمان التركي، أحداث متوترة ومضطربة بعد رفع الحصانة عن هؤلاء النواب، حيث ندد النواب في البرلمان بأفعال حزب العدالة والتنمية، حيث اتهموه بأنه حزب انقلابي وعدو للديمقراطية.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع