نشأت الديهي يكشف مخطط أردوغان لتفعيل الميثاق الملي: «يعتبر ليبيا عزبة أبوه»

الإعلامي نشأت الديهي

الإعلامي نشأت الديهي

كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن مخطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للاستيلاء على المناطق العربية شمالي العراق وسوريا، كذلك توسعاته في البحر المتوسط، استناداً إلى ما يعرف بـ«الميثاق الملي»، الصادر عن الآباء المؤسسين للجمهورية التركية في عام 1920.

وأوضح الديهي، خلال برنامجه «بالورقة والقلم»، المذاع عبر فضائية «TeN»، اليوم السبت، أن محاولات التدخلات الأجنبية التركية على الأراضي الليبية، ومحاولة تجميع القوى الاستعمارية والمرتزقة، التي تحمل أفكارًا شاذة، بمثابة استدعاء للتاريخ.

وفي تعقيبه على إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية، الذي أعلن عنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، ناشد الديهي، الليبيين، بقراءة تاريخ الاحتلال العثماني لليبيا جيداً لمعرفة ما يحدث الآن، منوهاً بأن هناك 72 والياً عثمانياً حكموا ليبيا خلال 62 عاماً، و70 % منهم ماتوا مقتولين أو منتحرين، وبعدها سلموا الأراضي الليبية فريسة لإيطاليا في 12 أكتوبر عام 1912.

وعرّج الديهي على «الميثاق الملي» الوثيقة التي يتخذها أردوغان اليوم ذريعة لشرعنة سياساته العدوانية في الشمالين السوري والعراقي، إضافة إلى تراقيا الغربية وبحر إيجة وشمال قبرص.

وبثّ برنامج «بالورقة والقلم» مقطع فيديو للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد خلاله أن ليبيا إرث عثماني، معقباً الديهي بقوله: «أردوغان يتعامل مع ليبيا على أنها ميراث أجداده، (بيعتبرها عزبة اللى خلفوه)».

وقال أردوغان، خلال الفيديو، «ليبيا بالنسبة لنا إرث عثماني، وإرث مصطفى كمال الذي أدى خدمات جليلة بها بصفته ضابطاً عثمانياً، مؤسس جمهوريتنا مصطفى كمال يجب ألا ننسى كفاحه في ليبيا طالما ليست لدينا علاقة بليبيا إذن عن ماذا كان يبحث مصطفى كمال هناك؟! ما الحرب التي كان يخوضها مضحياً بحياته؟!، هذا يعني أن ليبيا بالنسبة لنا مكان يجب أن نقف بجانبه حتى إذا تطلب الأمر التضحية بأرواحنا».

وبيّن الإعلامي المصري أن أردوغان يتحدث عن إلغاء اتفاقية لوزان 1923، واستعادة تفعيل خريطة الميثاق الملي الذي تم توقيعها عام 1920، التي وقعها القادة الأتراك من الاتحاد والترقي كميثاق عمل داخلي، تتضمن ضم شمال العراق حتى الموصل، وشمال سوريا حتى حلب.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع