أستاذ تاريخ يحذر أردوغان من المساس بـ«آيا صوفيا»: لا تخلط الدين بالسياسة

البر اوتايلي

البر اوتايلي

لا تزال ردود الأفعال الغاضبة تتوالى على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن دراسة وضع متحف «آيا صوفيا» ليصبح مسجدًا إسلاميًا بعد تحويله إلى متحف عام 1934 بقرار من مجلس الدولة، حيث شدد العالم التاريخي البروفسور التركي ألبر أوتايلي، على ضرورة عدم خلط الدين بالسياسة.

وتوجهت كل الأنظار نحو رغبة مجلس الدولة التركي بإلغاء دعوي القرار الذي اتخذته رئاسة الوزراء بشأن تحويل جامع آيا صوفيا إلى متحف عام 1934. وفي حين سيصدر  قرار المجلس يوم 2 يوليو، استغل البعض، ومنهم أردوغان، القضية للترويج السياسي، ودغدغة المشاعر الدينية لدى المواطنين لكسب تعاطفهم.

ورد الدكتور والعالم التاريخي ألبر أوتايلي، على الأسئلة التي وجهت له في برنامج علي قناة «خبر ترك» قائلا: «سيرفع الآذان وكذلك ستقام صلاة الجمعة في جزء من الجامع. فهي ليست مكانًا للعب الأطفال. لا يجب أن تتدخل السياسة في هذا الشأن، فهذا شيء خطير للغاية. يجب أن ينتبه المؤرخون وعلماء المتاحف لهذة الإشكالية. كما يجب أن ننفذ القرار الجمهوري بتاريخ 1934».

ويرى محللون سياسيون، أن أردوغان ترك كل مشكلات كورونا والاقتصاد في تركيا، وأعطى أوامره لإيجاد مخرج قانوني وفتوى دينية لفتح كنيسة آيا صوفيا للصلاة وتحويلها إلى مسجد مجددًا، سعيًا منه نحو الاستعداد للتحضير لانتخابات مبكرة ستكون وعودها دينية خالصة، مع الدعوة لإسقاط العلمانية.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع