ميركل: مبادرة السيسي امتداد للجهود الدولية لحل الأزمة الليبية سلميًا

السيسي وميركل- أرشيفية

السيسي وميركل- أرشيفية

انضمت الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين، لقائمة الدول الكبرى التي ثمنت «إعلان القاهرة» الذي أطلقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للتوصل لحل سلمي للأزمة الليبية، يضمن استقرار شعبها ووحدة أراضيها.

ورحبت المستشارة الألمانية، إنجيلا ميركل، بمبادرة «إعلان القاهرة»، خلال مباحثات هاتفية مع الرئيس المصري، حول تطورات الأزمة الليبية في ضوء الدعم العربي والدولي الواسع للمبادرة المصرية.

واعتبرت ميركل، «إعلان القاهرة»، بمثابة امتداد لمسار مؤتمر برلين، من خلال إضافة عناصر وأبعاد جديدة فعالة إلى العملية السياسية الليبية، وأشادت بالجهود المصرية البناءة لتسوية الأزمة الليبية.

وأكد السيسي خلال الاتصال حرص مصر على التوصل لتسوية سياسية شاملة في ليبيا، من خلال ما نصت عليه المبادرة، سعياً نحو استقرار وأمن ليبيا والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي وتفعيل إرادته الحرة، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة التي لم تزد القضية إلا تفاقماً وعنفاً.

أبرز ملامح «إعلان القاهرة»

وكان الرئيس السيسي، قد أعلن عقب مباحثاته مع قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، في وقت سابق اليوم، عن مبادرة مصرية لإنهاء الأزمة الليبية.

ويشمل «إعلان القاهرة» لحل الأزمة الليبية، مقترحات لإعلان وقف إطلاق النار في عموم ليبيا اعتبارا من 8 يونيو، وتؤكد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية واستقلالها واحترام كافة الجهود والمبادرات والقرارات الدولية، وتجدد الدعوة إلى استئناف مفاوضات السلام في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة بصيغة "5+5".

العالم يدعم المبادرة المصرية 

وثمنت دول العالم الكبرى جهود مصر الرامية إلى تسوية النزاع واستعادة السلام في كافة الأراضي الليبية، مرحبة بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنهاء الأزمة في ليبيا.

وفي وقت سابق اليوم، أشاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، خلال مباحثات هاتفية مع السيسي، بالجهود الدبلوماسية المصرية لحل الأزمة في ليبيا. كما تلقى السيسي اتصالًا هاتفيًا أمس الأحد من رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، أكد الأخير خلاله حرص بلاده على تبادل وجهات النظر والرؤى مع مصر في هذا الصدد، خاصةً عقب إطلاق المبادرة برعاية مصرية، مثمنًا اتسقاها مع الجهود الدولية المتعددة ذات الصلة، وكذلك ثمن الدور المصري المحوري في هذا الإطار.

وزارة الخارجية الأمريكية، بدورها، رحبت بإعلان القاهرة لوقف إطلاق النار في ليبيا. وقالت في بيان لها «نرحب بالجهود المصرية لدعم وقف النار في ليبيا. ونطلب من الأطراف الليبية دعم وقف النار والعودة للتفاوض».

أما فرنسا، فقد أعلنت دعمها للمبادرة المصرية لإنهاء الصراع في ليبيا، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الشئون الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان ونظيره المصري سامح شكري.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية، في بيان، إن الوزير الفرنسي هنأ شكري على الجهود التي بذلتها مصر في الملف الليبي، معربة عن ترحيبه بالنتائج التي تحققت اليوم والتي تهدف إلى الوقف الفوري للقتال، واستئناف المفاوضات في إطار اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، وللتوصل سريعا لوقف لإطلاق النار ينص على مغادرة المرتزقة الأجانب ليبيا.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع