«الصحة» التركية تُحيي الجدل بشأن حظر التجوال: فرضه ضرورة حتى نتجب الكارثة

حظر تجوال كامل بتركيا

حظر تجوال كامل بتركيا

عاودت وزارة الصحة التركية إثارة اللغط حول فرض حظر التجوال وتشديد الإجراءات الوقائية في تركيا لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد أن طالبت بفرض حظر التجوال من جديد، وتطبيق عقوبات قصوى على غير الملتزمين بالتدابير الوقائية، تجنبًا لكارثة محتملة.

وعاشت تركيا، الجمعة الماضي، تخبط السلطة التركية وعشوائيتها بشأن حظر التجوال، بعد أن أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، قرار حظر التجوال الكلي في 15 ولاية يومي السبت والأحد، فيما سبق أن صرح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو باستمرار الحظر، فيما صرح وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، لجريدة «حرييت» التركية، بإلغاء حظر التجوال نهائياً.

تصريح وزيري الصحة والداخلية التركيين، أربك الشارع التركي، بخاصة وأن الجريدة التركية عنونت صفحتها بـ«إلغاء حظر التجوال»، ما تسبب في إثارة البلبلة في الشارع التركي، باعتبار التناقض في التصريحات مؤشراً على تخبط حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وحسب ما نشرته جريدية «ياني تشاغ»، فإن زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد جاءت بسبب القرارات التي اتخذها القصر برفع حظر التجوال بداية من 1 يونيو في إطار خطة الحكومة «العودة إلى مسار الحياة الطبيعي»، وعلى الرغم من إنكار وزارة الصحة بزيادة أعداد المصابين بسبب القرارات التي تتبعها السلطة، إلا أنها قالت أنه يجب فرض حظر التجوال من جديد للحد من أعداد المصابين المرتفعة بالبلاد.

وسبق وكشف الطبيب التركي الشهير سيردار سافاش، أن عدد إصابات فيروس كورونا في بلاده أكثر 3 أضعاف من المعدل الطبيعي، وأن بلاده تتجه نحو التعايش دون أي استعدادات لها، محذرًا من تجاهل ذلك الرقم مع تنفيذ قرار التعايش مع فيروس كورونا، وهي المرحلة التي تدخلها البلاد دون الاستعداد الكافي لها.

وأوضح، خلال لقائه مع قناة «Halk TV»، أن قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإلغاء حظر التجوال المفروض في 15 مدينة، لا يتناسب مع السياسات الواجب اتباعها حيال انتشار الأوبئة، مؤكدًا أن القرار يُسقط الحماية التي يجب أن توفرها الدولة للمواطنين.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع