غضب بين المحامين الأتراك بسبب تصريحات مستفزة لرئيس النقابة

فايز اوغلو و أردوغان

فايز اوغلو و أردوغان

في الوقت الذي تتواصل فيه مسيرات الدفاع التي تنظمها نقابة المحامين الفرعية بإسطنبول، والتي تتسبب في إزعاج شديد للنظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، خرج رئيس نقابة المحامين متين فايز أوغلو المنحاز للنظام، بتصريحات مستفزة تشير إلى اتهامات مغرضة حيال أهداف المسيرة، ما أثار غضب رئيس نقابة المحامين الفرعية بإسطنبول، محمد دوراك أوغلو.

ووفقا لما نشرته جريدة "تي 24"، أثارت تصريحات متين فايز أوغلو على قناة "سي إن إن" التركية غضب محمد دوراك أوغلو، حيث قال: "يوجد في تركيا 110 نقابات محامين فرعية، لم يحتج منهم سوى 30 فقط، فهل بذلك يمثلون المحامين ككل؟ إنه حقهم الديمقراطي وأنا لا أعترض، لكن هل هذه المسيرات جميعها من أجل حل أزمة المحامين ورغبتهم في عدم تغيير القوانين، أم أنها تخدم أهدافًا أخرى؟".

وأضاف: "أنا والـ80 نقابة الفرعية معترضون على ما تقوم به الـ30 نقابة، ولا نريد أن يكون هناك أكثر من نقابة فرعية واحدة في كل محافظة، فنحن بصفتنا ضلعًا من أضلع القضاء، نحتج على ذلك، وقد أعربت عن رغبتنا هذه إلى السيد رئيس الجمهورية".

وأثارت هذه التصريحات رئيس نقابة إسطنبول الفرعية، الذي أعرب عن غضبه من خلال حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي، قائلا: "تصريحات متين فايز أوغلو واضحة للغاية. لقد أصبح الرجل في حد ذاته أزمة كبيرة تواجه المحامين. فهو مفكر ومشرع القوانين التي نحتج عليها".

وكانت نقابة المحامين بإسطنبول أعلنت عن تنظيمها لمسيرات احتجاجية كرد فعل على تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتغيير نظام الانتخابات، وذلك تحت شعار «مسيرة الدفاع»، بسبب رغبة حزب العدالة والتنمية في السيطرة على النقابات.

وورد في بيان النقابة، أن «الشغل الشاغل للحزب الحاكم حزب العدالة والتنمية هذه الأيام هو إصدار قوانين للمحاماة من شأنها التقليل من صلاحياتهم وتغيير نظام الانتخابات، بدلا من الانشغال في حل الأزمات الاقتصادية المتفاقمة، وأزمة البطالة التي تسببت في كثير من الانتحارات وتشريد الكثير من العائلات، ورفع معدل الفقر وارتفاع الأسعار، والعديد من الأزمات الأخرى».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع