طليقته اتهمته بالعنف.. إعلام أردوغان يستغل «كيد النسا» للانتقام من مذيع

إسماعيل كوتشوكايا وإيدا ديميرجي ـ أرشيفية

إسماعيل كوتشوكايا وإيدا ديميرجي ـ أرشيفية

وصف مقدم البرامج بقناة «Fox TV»، إسماعيل كوتشوكايا، الاتهامات التي وجهتها إليه زوجته السابقة «إيدا ديميرجي» بأنها تأتي ضمن حملة ممنهجة تستهدف تشويه سمعته، خاصة في ظل الاهتمام المبالغ لوسائل الإعلام بمناقشة تلك الأمور.

وكانت «إيدا ديميرجي»، الزوجة السابقة لـ«كوتشوكايا»، قد زعمت، خلال مشاركتها في أحد البرامج التليفزيونية، أن زوجها السابق مارس العنف الجسدي والنفسي عليها.

وقال «كوتشوكايا»، في تصريحات للصحفية «هنده زيرك» من جريدة «سوزجو»، مكذبًا اتهامات زوجته، إن هناك حملة ممنهجة من وسائل الإعلام المؤيدة للنظام التركي الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان تستهدفه بسب آرائه المعارضة للنظام، مضيفًا: "لقد اتخذت أيضًا الإجراءات القانونية ضد حملة الافتراء والضغط التي تستهدف شخصي ووجودي المهني".

وأضاف «كوتشوكايا»: "تم التفاهم حول طلاقنا بناءً على طلب الطرف الآخر. وبعبارة أخرى، تخلى الطرف الآخرعن قضيته ومطالبته، وتم الانتهاء من قرار الطلاق في 30 يناير 2020، مرة أخرى بناءً على طلبه. لقد مر 6 أشهر منذ طلاقنا رسميًّا. لذلك، يجب النظر إلي ذلك في ضوء حملات التشويه التي تستهدف الصحفيين مثلي بشكل متزامن من خلال مروجي تلك الادعاءات".

وتابع: "لم أدل بأي تصريح سوى التقدم إلى السلطات القانونية. وتم الانتهاء من إحدى قضايا التعويضات التي رفعناها ضد المنظمة الصحفية، التي بدأت حملة التشهير قبل عامين مع فتح قضية الطلاق. وحكمت المحكمة على تلك المؤسسة بدفع 30 ألف ليرة كتعويض عن الأضرار غير المادية. ولم أدل بأي تصريحات باستثناء اللجوء إلى السلطات القانونية. إذا كان لدينا الحق، فأنا أفضل الحصول عليه بشكل قانوني. وفي واقع الأمر، لقد اتخذت أيضًا الإجراءات القانونية ضد حملة الافتراء والضغط هذه التي تستهدف شخصي ووجودي المهني".

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع