داود أوغلو: لسنا عربة لأحد.. ونظام الحكومة تعطل.. والتحالفات ليست دائمة

داود أوغلو- أرشيفية

داود أوغلو- أرشيفية

طرحت الصحفية والمذيعة التركية، نفشين مانجو، أثناء استضافتها لرئيس الوزراء التركي السابق، ورئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، اليوم، الثلاثاء، في برنامج «خبر خاص» على قناة «سوزجو تي في» التركية، العديد من الملفات التي تشغل الساحة التركية.

مسيرة نقابات المحامين «مسيرة الدفاع»:

كانت أول القضايا التي تطرقت إليها نفشين مانجو، هي مسيرة الدفاع وثورة نقابات المحامين في تركيا بسبب تدخل النظام الحاكم، برئاسة رجب طيب أردوغان، لإجراء تغييرات في النظام الانتخابي للنقابات، من شأنها توطيد أقدام الحزب الحاكم.

وفي ضوء ذلك، قال أحمد داود أوغلو: «المسيرة حق دستوري، فهم يعبرون عن آرائهم، وإن كانت ستُجرى تعديلات أو لوائح جديدة متعلقة بالنقابات، فيجب أن يكون الأمر بالتشاور، وبالطبع نظام التعددية النقابية خاطئ».

وأضاف: «موقفنا واضح فيما يتعلق بموضوع نقابات المحامين، فنحن ضد مشروع قانون السلطة. ولكن يمكننا التفكير في الأمر عينه مثل قضية ليبيا أو أي موضوع آخر».

 لقد قلت أن هناك استقطاب، وأنت تتحدث عن وجود قطبين، وأنت ضدهما ولاتريد  أن تكون جزءًا من هذين القطبين، فهل ستعمل بمفردك بدلًا من تحالف الأمة؟

ردًا على هذا السؤال، قال داود أوغلو إن نظام الحكومة تعطل، أما عن المعارضة فأكد أن لديها تحالف، مشيرًا إلى أنها مازالت في الخطة الخلفية بسبب رد الفعل الاجتماعي. مستدركًا: «ما تقول إنه صحيح، تجده خطأ، فالتحالفات لا تظل مع بعضها البعض عندما تقترب الانتخابات، أي ليست دائمة، حيث تكون مع بعض الأحزاب لفترة، ولكن هذا ليس تحالفًا دائمًا».

هل ستكون مرشحًا للرئاسة؟

أفاد داود أوغلو بأنه سيخوض الانتخابات بطموح ولكن سيتشاور في البداية مع حزبه، مشيرًا إلى أن الأمر ليس فرديًا. كما أكد أيضًا أن الحزب سيذهب بقوته الخاصة وأنه لن ينضم لأحد لأنه ليس عربة لأحد.

وأضاف قائلًا: «نحن لا ندافع عن حزب الشعب الجمهوري ولا عن أردوغان، نحن ندافع عن الصواب، فنحن لسنا عربة لأحد أو لأي مكان أو شخص».

هل إذا تقابلتم مع بشار اليوم، ستسحبون جيوشكم من سوريا؟

قال داود أوغلو: «من الممكن أن يتصالح الشعب مع بشار الأسد، إذا حصل الشعب على الشرعية. لكن هناك أسلحة كيماوية مسجلة ويستخدمها النظام". مستدركًا: «نحن نتحدث عن شخص قتل شعبه بالأسلحة الكيميائية، لطالما قلت إنه يجب إيجاد حل سلمي بالتواصل مع جميع الأطراف، ولكن إذا كان هناك حل سلمي، فأنا لا أستطيع أن أعرف إذا كان الأسد يبقى أم لا».

لقد قلت في مقابلة إن أشياءً حدثت في المناقصات، وسوف نتدخل. هل حدث انقلاب في الحزب في ذلك الوقت، ماذا حدث؟

في الواقع ماذا أرى في المناقصات؟ أنا وزير خارجية، كنت في الخارج دائمًا، لكن مع مرور الوقت، أدركت أن هناك بعض الاستثناءات في مؤسسة المناقصات، رأيت هذه الاستثناءات تزداد يومًا تلو الآخر، أصبحت المناقصات على غرار دعوة، لم تصبح وكأنها منافسة، وأصبح يحدث هذا على نطاق واسع. حيث يتم تمرير شروط العطاء للمناقصة على السرعة. ما ذكرته هو الأخطاء في النظام، تنظر إليها بعد فترة، وتجد أن نفس الشركات تتنافس في نفس القطاعات وتفوز، وهذه هي أعراض المرض عينه.

 هل تجد سياسة تركيا تجاه قضية ليبيا صحيحة؟

أجاب داود قائلًا: «هذه السياسة بدأت وأنا في الوزارة، وحينها انهالت الانتقادات». مستدركًا: «حينها كنت وزيرًا، وذهبت إلى بنغازي حيث قدمنا المساعدات في شهر رمضان. في الواقع أرادت تركيا عقد اتفاقية مع ليبيا منذ ذلك الوقت».

وأضاف: «لقد وقعنا اتفاقية أيضًا مع مصر في عام 2012، وحينها كان هناك دولتان رئيستان في شرق البحر المتوسط، وهما؛ مصر وتركيا. كنا حينها ندافع عن الديمقراطية في مصر، لكن كنا أيضًا ندافع عن مصالح تركيا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع