وزيرة الثقافة اليونانية: تحويل «آيا صوفيا» لجامع «إرساء للتعصب الديني»

متحف آيا صوفيا

متحف آيا صوفيا

أرسلت وزيرة الثقافة اليونانية، لينا مندوني، اليوم الخميس، خطابًا إلى منظمة اليونسكو تدين فيه خطط النظام التركي الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان، لتحويل متحف «آيا صوفيا» إلى جامع.

ونقلت جريدة «سوزجو» التركية عن النسخة الإنجليزية لموقع الأخبار اليوناني «كاثيمريني» قول وزيرة الثقافة اليونانية، لينا مندوني، في خطابها الموجه لمنظمة اليونسكو: «لا يجب أن ينحرف (آيا صوفيا) عن كونه متحفًا، ولا يجب أن يصبح مكانًا للعبادة للمسلمين فقط، لقد ترك مصطفى أتاتورك في عام 1934، آيا صوفيا للبشرية كافة».

واتهمت لينا مندوني، تركيا، في خطابها، بإضرامها النيران في المشاعر الدينية والقومية، مشيرة إلى أنها تشعل نيران التعصب بين الأديان.

وأكدت لينا مندوني، أن تركيا إذا خطت خطوة كهذا، فإنها تقلل من القيمة الدولية لهذا الأثر، مشيرة إلى أنه ينبغي على تركيا أن تحصل على تصريح لفعل هذا، من اليونسكو الذي اعتبر «آيا صوفيا» منذ عام 1985 ميراثًا للبشرية كافة.

وأشارت لينا مندوني إلى أن تركيا إذا حولت «آيا صوفيا» لجامع دون أخذ موافقة من اليونسكو على هذا، فهي بذلك تنتهك لاتفاقيتها مع اليونسكو.

يُذكر أن الصحف التركية المعارضة كشفت، في وقت سابق، توجيه الرئيس التركي أردوغان للحكومة لتغيير وضع معلم «آيا صوفيا» التاريخي، ليصبح مسجدًا إسلاميًا بعد تحويله إلى متحف عام 1934 بقرار من مجلس الدولة، فيما أشار محللون للجريدة إلى أن أردوغان يحاول إثارة الرأي العام بمتاجرته بـ«آيا صوفيا».

وهذه القضية أشعلت فتيل النيران عالميًا، واختلفت الآراء حول الموضوع، إلا أن النسبة الأكبر كانت معارضة لهذا القرار، وترى أنه سيشعل فتيل التعصب بين الأديان، وما زال حتى الآن الموضوع مطروحًا على الساحة بعد إعلان الحزب التركي الحاكم أنهم سيتخذون الإجراءات اللازمة في منتصف شهر يوليو.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع